السعودية تعلن عن إنتاج 11 مليون برميل يومياً والعراق يحدّث توقعات صناعة النفط لعام 2026

تتمتع المملكة العربية السعودية بموقعها كثاني أكبر منتج للنفط على مستوى العالم، حيث تُقدِّر إنتاجها بين 10 و11 مليون برميل يومياً خلال عام 2026. في حين يظل العراق ثابتاً في المرتبة السادسة بمعدل إنتاج يراوح بين 4 و5 ملايين برميل يومياً. وكشفت تقارير جديدة صادرة عن وكالة الطاقة الدولية ومؤسسات عالمية أخرى عن تصنيف أكبر منتجي النفط في العالم لعام 2026، حيث تستمر السعودية في استغلال احتياطياتها الضخمة، التي تُعد من الأكبر على مستوى العالم، مما يُعزز مكانتها في سوق الطاقة.
المنتجون الرئيسيون للنفط
تتولى شركة أرامكو، العملاق السعودي في مجال الطاقة والذي يُعتبر من أكبر شركات الطاقة قيمة عالمياً، قيادة جهود الإنتاج المحلية، حيث تستفيد من بنية تحتية متطورة في قطاع الطاقة. وفيما يلي قائمة بأكبر منتجي النفط على مستوى العالم:
| المرتبة | الدولة | الإنتاج اليومي (برميل) |
|---|---|---|
| 1 | الولايات المتحدة | أكثر من 20 مليون |
| 2 | السعودية | 10-11 مليون |
| 3 | روسيا | 10-11 مليون |
| 4 | كندا | 5-6 ملايين |
| 5 | الصين | أكثر من 5 ملايين |
| 6 | العراق | 4-5 ملايين |
| 7 | البرازيل | حوالي 4 ملايين |
| 8 | الإمارات | 3-4 ملايين |
| 9 | إيران | 3-4 ملايين |
| 10 | الكويت | 2-3 ملايين |
تستمر المملكة العربية السعودية في لعب دور حيوي في استقرار أسواق النفط العالمية، لاسيما من خلال سياساتها الإنتاجية ضمن منظمة أوبك التي تجمع بين أبرز المنتجين في العالم. بينما حقق العراق نجاحاً ملحوظاً في الحفاظ على موقعه كإحدى الدول الكبرى المنتجة للنفط، بفضل احتياطياته الكبيرة في الحقول الجنوبية، حيث يعتمد الاقتصاد العراقي بشكل رئيسي على إيرادات النفط، وقد عملت الحكومة على توسيع قدراتها الإنتاجية من خلال تطوير الحقول وجذب الاستثمارات الأجنبية.
يشير الخبراء إلى أن هذا التصنيف يُظهر تركيز سوق النفط في يد عدد محدود من الدول التي تتمتع بالموارد الطبيعية اللازمة والبنية التحتية المتطورة، كما يتوقع أن يبقى النفط عنصراً محورياً في الاقتصاد العالمي على مدى العقود المقبلة، رغم التوجه نحو مصادر الطاقة المتجددة.