الصين تكشف عن حاملة طائرات فضائية جديدة تستوعب 88 مقاتلة بوزن 120 ألف طن

ظهرت تفاصيل جديدة حول مشروع طموح من الصين يتضمن تطوير “حاملة طائرات فضائية” تحمل اسم “لوآن نياو”، والتي تمتاز بالقدرة على العمل على ارتفاعات مرتفعة بعيدة عن الظروف الجوية القاسية ومناطق الدوريات الجوية، حيث تُجهز بإطلاق 88 طائرة مسيرة. يعتبر الخبراء أن هذا المشروع يماثل بناء السفن أكثر من كونه طيراناً تقليدياً.
تتخذ “لوآن نياو” شكل مثلث رمادي مسطح، وهي جزء من مشروع “نانتيان مين” المدعوم من شركة صناعة الطيران الصينية، وتهدف إلى تطوير أنظمة طيران مستقبلية.
تبلغ أبعاد الحاملة 242 متراً في الطول و684 متراً في العرض، وتستطيع تحمل وزن يصل إلى 120,000 طن، مما يبرز تسميتها بـ “حاملة الطائرات الطائرة”.
تم تصميم “لوآن نياو” للعمل بعيداً عن نطاق صواريخ أرض-جو الحالية، لتكون بمثابة قاعدة جوية عائمة تستطيع مراقبة مناطق استراتيجية، مثل تايوان وبحر الصين الجنوبي.
ستكون الطائرات المرافقة من طراز “Xuan Nu” بدون طيار، وتتميز بخفة الحركة، بالإضافة إلى تزويدها بصواريخ فرط صوتية ومدافع لتسريع الجسيمات، لتشكل بذلك عنصر القوة الفائقة للمشروع.
التحديات الهندسية
تتطلب رفع منصة بحجم “لوآن نياو” نحو 340 ميغا نيوتن من الدفع المستدام، وهو ما يعادل تشغيل أكثر من 1,700 محرك من طراز “Pratt & Whitney F135″، مما يُظهر الفجوة الكبيرة بين هذا المشروع والطيران التقليدي.
تقارن الهندسة الدفاعية هذا المشروع بالطائرة “أنطونوف An-225 Mriya” التي يبلغ وزنها 640 طناً، مما يُبرز حجم التحدي الهندسي والدفع الهائل المطلوب.
التقييم الدولي
تم وصف المشروع من قبل وسائل إعلام غربية بأنه “مبادرة جريئة”، محذرة من المبالغة في التوقعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يظهر تأثير المفهوم من خلال الصور والأفكار المتداولة، حتى لو لم يتحقق بناء الحاملة بشكل فعلي.
ويبقى مشروع “لوآن نياو” رؤية طموحة على الورق، تجمع بين الأهداف الاستراتيجية والتقنيات المستقبلية.