المنتخب المغربي يواجه تحديًا كبيرًا للحفاظ على قمة التصنيف العربي بعد سحب الأرضية الذهبية من تحت قدميه
في خطوة تعكس التحديات الحالية، أعلن وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، عن قائمة تضم 26 لاعباً للمواجهتين الأخيرتين من التصفيات المؤهلة لمونديال 2026.
تأتي هذه القائمة في وقت حاسم، حيث يمتلك المنتخب 6 نقاط من انتصارين، متسارعاً في صدارة المجموعة السابعة على حساب الجزائر وتونس.
غير أن تماسك الفريق يواجه تهديدات كبيرة بغياب اللاعبين الرئيسيين، إذ لم تشمل القائمة نجم باريس سان جيرمان أشرف حكيمي بسبب الإصابة، بينما يستمر الغياب المفاجئ للموهوب حكيم زياش لأسباب فنية منذ مارس الماضي.
خطة تجاوز الأزمات
لتعويض هذه النواقص، يُعتمد على حارس مرمى الهلال ياسين بونو، وزميله في الوداد مونير الكعبي، إلى جانب قيادة مدافع الأهلي رومان سايس ونظيره في وست هام نايف أكرد في الخط الدفاعي.
في مركز الوسط، سيتولى كل من سفيان أمرابط وعز الدين أوناحي وبيلل الخنوس مسئولية صناعة اللعب، بينما يقود الهجوم مهاجم إشبيلية يوسف النصيري، بدعم من لاعبين صاعدين مثل طارق تيسودالي وإبراهيم صلاح.
المواجهة الحاسمة
الهدف ظاهر: الحفاظ على الصدارة البالغة 6 نقاط في مباراتين حاسمتين. الأولى ستكون في ملعب الدار البيضاء ضد تونس في 27 مارس، قبل الانتقال إلى الجزائر العاصمة لمواجهة منتخب الجزائر في الأول من أبريل.
يمثل التحدي الحقيقي للمنتخب العربي تصنيفاً أفضل من مجرد الفوز، بل استعراض قدرته على الحفاظ على توازنه عند فقدان أبرز نجومه.