الموسيقى تخفف من حدة عدوانية سرطان الحنجرة من خلال الاهتزازات العلاجية

توصل فريق من الباحثين إلى نتائج مثيرة حول التأثير الفريد للموسيقى على سرطان الحنجرة، حيث أظهرت الأبحاث أن الاهتزازات المتشابهة مع حركة الحبال الصوتية قد تسهم في تقليل عدوانية الأورام في المراحل المتقدمة من المرض.
تضمنت الدراسة تحليل عينة من حوالي 200 مريض مصابين بسرطان الحنجرة، مما قدم أدلة قوية تدعم الفكرة القائلة بأن الموسيقى قد تلعب دوراً في إدارة هذا النوع من السرطان.
سرطان الحنجرة: الأعراض وعوامل الخطر
يمثل سرطان الحنجرة أحد أكثر أنواع الأورام الخبيثة انتشاراً في منطقة الرأس والرقبة.
تتضمن الأعراض المبكرة الأكثر شيوعاً:
- بحة في الصوت نتيجة تأثير الورم على الحبال الصوتية.
- انخفاض قدرة الحبال الصوتية على الحركة مع تقدم المرض.
- تصلب الأنسجة وانتشار الورم إلى الأنسجة المحيطة.
كما توجد عدة عوامل خطر تسهم في زيادة فرص الإصابة بهذا المرض، منها:
- التدخين.
- الإفراط في تناول الكحول.
تجربة الاهتزاز الحيوي على الخلايا السرطانية
أجرى فريق من الباحثين تجربة مبتكرة باستخدام جهاز خاص مزود بغشاء مهتز مرتبط بمكبر صوت، حيث تم تشغيل أصوات وموسيقى بواسطة هاتف محمول.
لوحظ أن تعرض الخلايا السرطانية للاهتزازات ساهم في انخفاض مستوى بروتين YAP، وهو بروتين يعزز نمو الأورام وتطورها.
دور بروتين YAP في تطور الورم
أظهرت الأبحاث أن:
- زيادة التعبير عن البروتينات التي تعزز صلابة الأنسجة تؤدي إلى نشاط مرتفع لبروتين YAP.
- الارتفاع في نشاط YAP يرتبط بزيادة خطر الوفاة.
- الورم أظهر حساسية لأدوية جديدة تهدف إلى تثبيط نشاط بروتين YAP.
أهمية الدراسة والابتكار العلمي
يعتبر الباحثون أن هذه الدراسة تعد رائدة في مجال البيوميكانيكا، حيث لم يتم من قبل دراسة تطور السرطان في الأنسجة المتحركة بهذا العمق.
كما أن هناك خطط لاستكشاف إمكانيات تطبيق هذا المبدأ على أنواع أخرى من الأورام في أنسجة متحركة، مثل سرطان الرئة، لتحقيق فوائد علاجية غير دوائية عبر التأثيرات الفيزيائية.