أخبار العالم

بايكار التركية تطلق الدرون الانتحاري الثقيل K2 بمدى يتجاوز 2000 كلم

كشفت شركة بايكار التركية المتخصصة في الطائرات المسيّرة عن تطوير طائرة انتحارية جديدة من فئة الذخائر الجوالة تحمل اسم K2، حيث أظهرت الشركة، من خلال مقطع ترويجي حديث، الإمكانيات المتطورة للطائرة في مجالات الطيران والملاحة وعمليات الاستهداف بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

توسع تكنولوجيا الذخائر الجوالة

يمثل تطوير هذه الطائرة مؤشراً على النمو السريع في تكنولوجيا الذخائر الجوالة، التي أصبحت أداة أساسية في الحروب الحديثة، إذ تتميز بدقتها العالية وتكلفتها المنخفضة نسبياً مقارنة بالأنظمة الصاروخية التقليدية.

المواصفات التقنية للطائرة K2

تتمتع الطائرة K2 بمدى يتجاوز 2000 كيلومتر، وتستطيع حمل رأس حربي يزن 200 كيلوغرام، بينما يصل الوزن الأقصى للإقلاع إلى حوالي 800 كيلوغرام، مما يجعلها في طليعة فئة الذخائر الجوالة التي تُطوَّر حالياً. ومن الملاحظ أن K2 صُممت لتكون قابلة لإعادة الاستخدام في مهام متعددة، وهي قادرة على الإقلاع من مدارج قصيرة أو غير مجهزة، ما يمنحها مرونة تشغيلية في بيئات مختلفة.

وظائف متعددة للذخائر الجوالة

تجمع هذه الذخائر، التي تُعرف أحياناً بالطائرات الانتحارية، بين مهام الاستطلاع والضربات الدقيقة، إذ تستطيع التحليق فوق منطقة معينة فترة زمنية بحثاً عن أهداف، ثم تنقض عليها بمجرد تحديدها. وهذا يمنح القوات المسلحة القدرة على استهداف الأهداف الحساسة زمنياً دون الاعتماد على المدفعية التقليدية أو الضربات الجوية المأهولة.

ذكاء اصطناعي ودعم العمليات الحربية

يعتمد نظام الاستهداف في الطائرة K2 على الذكاء الاصطناعي، مما يُعزز عمليات الطيران الذاتي من خلال القدرة على التعرف على الأهداف باستخدام المستشعرات وأنظمة الرؤية الحاسوبية. كما تمكّن القدرة على العمل ضمن أسراب من تنسيق حركة عدة طائرات مسيّرة بشكل يعزز فرص إرباك أنظمة الدفاع الجوي عبر الهجوم من اتجاهات متعددة.

إعادة تشكيل التفكير العسكري

لقد أدت التجارب الحربية، مثل النزاع بين روسيا وأوكرانيا والنزاعات التي تشارك فيها إيران وحلفاؤها، إلى تغيير جذري في المفاهيم العسكرية حول دور منصات الضرب غير المأهولة. وبرزت فعالية أسراب الذخائر الجوالة في تجاوز أنظمة الدفاع الجوي بعدد كبير من الأهداف، مما استدعى تطوير أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة وبنى دفاع جوي متعددة الطبقات لرصد والتعامل مع التهديدات الجوية الصغيرة بشكل أكثر فعالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى