ترامب يثير الجدل بتصريح حول إمكانية ضرب جزيرة خرج الإيرانية للمتعة

أفاد الرئيس الأمريكي ترامب بأن الضربات الجوية الأميركية قد أدت إلى تدمير معظم جزيرة خرج، محذرًا من احتمال شن مزيد من العمليات، حيث صرح لشبكة “إن بي سي نيوز”: “قد نضربها بضع مرات أخرى من أجل المتعة”.
وعلى الرغم من إشارته إلى استعداد طهران للتوصل لاتفاق ينهي النزاع، إلا أنه أضاف أن “الشروط الحالية ليست كافية بعد”.
تأتي هذه التصريحات في وقت يرتفع فيه سقف التوترات، خصوصًا أن ترامب كان قد أكد سابقًا أن العمليات العسكرية تستهدف المواقع العسكرية فقط في جزيرة خرج.
كما أن التصريحات أدت إلى تقويض الجهود الدبلوماسية، حيث ذكرت مصادر مقربة أن إدارة ترامب رفضت مبادرات حلفائها في الشرق الأوسط لبدء مفاوضات لإنهاء الصراع.
تمثل قدرة إيران على تعطيل الملاحة في المضيق، والذي يُعتبر ممرًا رئيسيًا لشحن النفط والغاز، تحديًا كبيرًا للولايات المتحدة وحلفائها، الذين يعانون من ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب، التي تسببت في أكبر اضطراب في إمدادات النفط على الإطلاق.
وفي منشور على منصة تروث سوشال، قال ترامب: “على الدول التي تعتمد على النفط المستورد عبر مضيق هرمز أن تولي هذا الممر اهتمامًا خاصًا، وسنكون هنا لتقديم المساعدة، مساعدة كبيرة!”.
أضاف ترامب: “الولايات المتحدة ستنسق أيضًا مع تلك الدول لضمان سير الأمور بسلاسة وكفاءة”.
مع دخول النزاع أسبوعه الثالث، يبدو أن الطرفين يستعدان لصراع طويل الأمد، حيث رفضت إيران كافة الخيارات المتعلقة بوقف إطلاق النار ما لم تتوقف الضربات الأميركية والإسرائيلية.
منذ بداية الهجمات يوم 28 فبراير، قُتل أكثر من ألفي شخص، معظمهم في إيران، وفقًا لتقارير حكومية وإعلامية، حيث أفادت وكالة أنباء فارس أن 15 شخصًا لقوا حتفهم جراء هجوم استهدف مصنعًا في مدينة أصفهان.
يبدو أن اضطرابات سوق النفط لن تنتهي قريبًا، مما يثير القلق بشأن مستقبل الإمدادات والأسعار.