تفاصيل هجوم معبد إسرائيل في ميشيغان ومعلومات عن المنفذ

اقتحم مسلح، يقود شاحنة، أحد المعابد اليهودية الذي يضم رياض أطفال في مقاطعة أوكلاند بولاية ميشيغان الأمريكية خلال مساء أمس، وأسفر الهجوم عن مصرع المهاجم وفقاً للإفادات الرسمية.
وأشار قائد شرطة مقاطعة أوكلاند إلى أن المهاجم هاجم كنيس “معبد إسرائيل” في ضاحية ويست بلومفيلد، حيث قاد الشاحنة إلى داخل الممر قبل أن يحدث تبادل لإطلاق النار مع رجال الأمن.
وكشفت مصادر أمنية أن الشاحنة كانت تحمل مواد متفجرة تشبه قذائف الهاون، وقد اندلعت فيها النيران عند اصطدامها بالمبنى.
من جانبهم، أوضحت السلطات الفيدرالية أنها تحقق في الحادث باعتباره عملاً عنيفاً يستهدف المجتمع اليهودي.
لحسن الحظ، لم يُصب أي من الأطفال أو العاملين في الرياض، فيما تعرض أحد أفراد الأمن لإصابة نتيجة الاصطدام، وتم نقله إلى المستشفى بحالة مستقرة.
انتشرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر تواجد أمني مكثف في موقع الحادث، مع تصاعد الدخان من المباني المتضررة.
“فظيع لكنه لن يتكرر”
توجهت العديد من سيارات الشرطة إلى المكان، حيث يعد معبد إسرائيل من أكبر التجمعات اليهودية في الولايات المتحدة.
وقد نصح الاتحاد اليهودي في ديترويت جميع المنظمات اليهودية في المنطقة بتفعيل بروتوكول الإغلاق الكامل، مما يعني عدم السماح بدخول أو خروج أي شخص من المباني.
اعتبرت حاكمة ولاية ميشيغان الحادث عملاً مروعاً، مشددة على عدم استساغة معاداة السامية والعنف في الولاية، حيث أكدت على ضرورة أن يتمكن المجتمع اليهودي من ممارسة شعائره بحرية وأمان.
كما أعرب الرئيس الأمريكي عن تضامنه مع الجالية اليهودية في ميشيغان، واصفاً الحادث بأنه فظيع لكن يضمن عدم تكراره.
ماذا نعرف عن المشتبه به؟
لم يتمكن قائد الشرطة من تحديد ما إذا كان المهاجم قد قُتل نتيجة تبادل إطلاق النار أو أنه انتحر، حيث تعرضت جثته لحروق شديدة نتيجة النيران.
تشير التقارير إلى أن المشتبه به هو لبناني الأصل، وقد قدم إلى الولايات المتحدة بطريقة قانونية قبل أن يحصل على الجنسية من خلال الزواج.
يُعتقد أن المشتبه به كان يعيش في مدينة ديربورن هايتس ويعمل في أحد مطاعم المنطقة، ولم يتم الكشف عن دوافعه، على الرغم من ورود أنباء عن فقدانه لعائلة في هجوم عسكري مؤخر.
تجدر الإشارة إلى أن التصعيد العسكري الأخير جاء رداً على هجمات من قبل حزب الله تزامناً مع الأحداث في المنطقة.