تقرير يكشف تحفظ خامنئي على تولي ابنه الحكم

أظهر تقرير حديث أن التحليل الاستخباراتي يُظهر أن الابن مجتبى خامنئي لم يكن الخيار المفضل لتولي الحكم بعد وفاة والده، حيث كان يُعتقد أنه يفتقر إلى الكفاءة اللازمة. وأكدت المصادر أنه كان لدى خامنئي الأب تحفظات بشأن تأهيل ابنه لهذا المنصب، علمًا أنه كان على دراية بمعاناته في حياته الشخصية.
في السياق ذاته، تم اختيار مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عامًا، ليكون المرشد الأعلى لإيران في نهاية الأسبوع، بعد أن شغل عدة سنوات منصب مساعد مقرب لوالده. يأتي ذلك بعد أقل من أسبوع من مقتل علي خامنئي في ضربة صاروخية إسرائيلية خلال العمليات العسكرية التي بدأت ضد إيران.
وذكرت التقارير أن مجتبى خامنئي قد تعرض لإصابات خطيرة أثناء تلك الضربة، لكنه ظل في دائرة المقرّبين من والده. إزاء ذلك، أطلع الرئيس الأمريكي السابق وكبار المسؤولين على معلومات تتعلق بموقف خامنئي الابن، حيث أعرب ترامب عن شكوكه بشأن أهمية تلك المعلومات، مشيرًا إلى أن إيران تبدو بلا قيادة فعلية في الوقت الحالي، مع احتمال وفاة مجتبى خامنئي.
دور الحرس الثوري
يرجح البيت الأبيض أن الحرس الثوري الإيراني هو الذي يتخذ القرارات الرئيسية الآن، في الوقت الذي أشار فيه ترامب خلال مقابلة مع إحدى القنوات، إلى عدم ثقة علي خامنئي في ابنه كزعيم. وصف ترامب المرشد الأعلى الجديد بأنه “ضعيف” وعبر عن اعتقاده بأنه قد لا يكون مقبولًا كقائد لإيران، مطالبًا بوجود إشراف على القيادة القادمة.
بالإضافة إلى ذلك، أعلنت الحكومة الفيدرالية عن تقديم مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن مكان مجتبى خامنئي وتسعة من المسؤولين الإيرانيين البارزين الآخرين. وفي خضم هذه التطورات، تسعى الولايات المتحدة، بعد أسبوعين من بدء العملية العسكرية ضد إيران، إلى القضاء على النظام الإيراني. وأفاد وزير الدفاع بأن خامنئي الابن يعاني من إصابات من المرجح أنها تركته في حالة صحية غير واضحة.