أخبار العالم

متاحف الآثار المصرية تحتفي بالمرأة في يومها العالمي وعيد الأم بكل إبداع وتميز

«الشرق الأوسط» في جوائز الأوسكار (4)… من سيربح ومن سيخسر؟

تستعد منصة حفل توزيع جوائز الأوسكار الثامن والتسعين لاحتضان الفائزين خلال ساعات، حيث ستقوم أكاديمية علوم وفنون السينما في لوس أنجليس بتكريم أسماء تراها جديرة بهذا الشرف، يُنتظر الحدث الجماهيري سنوياً، إلا أن هذا العام يحمل طابعاً خاصاً بسبب الأوضاع السياسية التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، مما يشير إلى احتمالية تضمين الخطابات دعوات للسلام أو الانتقاد للحروب.

لم يكن هذا المشهد جديداً، حيث شهدنا لحظات مماثلة في حفلات سابقة، كان أبرزها في عام 1978 عندما اختارت الممثلة البريطانية فانيسا ردغريف توجيه كلمات لأهمية القضية الفلسطينية بينما انقسم الحضور بين صامت وغاضب. ويتكرر هذا الموقف مجدداً في عام 2003 عندما صعد المخرج الأمريكي مايكل مور لاستلام جائزة أفضل فيلم وثائقي، حيث واجه بشجاعة الحرب في العراق وكشف عن مشاعره تجاهها.

هذا العام، ومع تزايد الآراء المناهضة للحرب، قد نرى تصاعد الأصوات المعبرة عن القضايا السياسية خلال الحفل. وستتحول منصة الأوسكار، كما هو متوقع، إلى ساحة للتعبير عن الآراء حول هذا الموضوع. وفيما يتعلق بالفائزين، فالسؤال دائماً يظل: من سيربح ومن سيكتفي بالتصفيق؟

بالانتقال إلى التوقعات حول جوائز الأوسكار، يمكن تقدير المراكز الأولى في فئات المرشحين. بدايةً، في فئة أفضل فيلم، يتوقع أن يحتل فيلم «معركة تلو الأخرى» المركز الأول، يتبعه فالخيارات الأخرى تشمل «خاطئون»، حيث أبرز الفيلمان حصدهما للجوائز في الفترة السابقة، والأهم أنهما يتناولان مواضيع تتعلق بالولايات المتحدة، ما يعزز حظوظهما للفوز.

أما بالنسبة لأفضل فيلم أجنبي، فمن المتوقع أن يفوز فيلم «العميل السري»، بينما يأتي خلفه فيلم «صراط»، إذ يتسم الفيلم المتوقع للفوز بجودته وعرضه لقضية إنسانية ملحة، لكن الوضع السياسي الحالي قد يؤدي إلى تفضيل الأفلام التي تبتعد عن الأبعاد السياسية.

وفي فئة أفضل مخرج، يتمتع بول توماس أندرسون بحظوظ قوية للفوز، بينما ينافسه رايان كوغلر في فيلم «خاطئون»، حيث من الغالب أن يتكرر سيناريو فوز المخرج الذي وجّهت جهوده نحو فيلمه المتصدر.

في فئة أفضل ممثل، يُنتظر أن يحصد تيموثي شالامي الجائزة، بينما يأتي مايكل ب. جوردن كمرشح قوي أيضاً، إذ يحظى شالامي بشعبية كبيرة بين الأكاديمية، مما يعدّ عامل قوة له. أما بالنسبة لأفضل ممثلة، فإن جيسي باكلي تحتل الموقع الأول، حيث أظهرت أداءً مميزاً في «هامنت».

مستوحاة من قوة الأداء، يُتوقع أن تفوز يونومي موساكو في فئة أفضل ممثلة مساندة، بينما يتوقع أن يحظى شون بن بلقب أفضل ممثل مساند، نظراً لأدائه القوي في فيلم «معركة تلو الأخرى».

في فئات السيناريو، يبدو أن «خاطئون» يتجه للفوز كأفضل سيناريو أصلي، فيما يُرجح أن يحصد فيلم «معركة تلو الأخرى» جائزة أفضل سيناريو مقتبس. وفي النهاية، تبقى المنافسة قوية في فئة أفضل تصوير، والأرجحية تتجه نحو «معركة تلو الأخرى» بفضل الأبعاد الفنية المستخدمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى