محمد صلاح العزب يعبّر عن غضبه بعد منع “سفاح التجمع” والفيشاوي يثير التساؤلات برسالة غامضة
شهدت حادثة فيلم “سفاح التجمع” صدمة في الوسط الفني، حيث تم سحب العمل من دور العرض بعد دقائق من بدء العرض، على الرغم من حصوله على جميع التصاريح الرقابية اللازمة. هذا القرار أثار العديد من التساؤلات حول مصير السينما المصرية.
في رد فعل غاضب، أعلن السيناريست رفضه لمحاولات الخلط بين أزمته وأزمات سابقة في السينما، مشدداً على أن موقفه يقوم على مبادئ حرية الإبداع بدلاً من سياسة التمييز.
رسالة حادة للجمهور
كما أبدى الكاتب تخوفه من تفشي الوصاية الأبوية على الفن، حيث أكد أن الجمهور وعيه يمكنه من التعبير عن رأيه بحرية، محذراً من أن منع الأعمال الفنية يعد تراجعاً خطيراً لحرية التعبير في المجتمع.
وبدوره، أعرب أحد أبطال الفيلم عن صدمته من السحب المفاجئ عبر رسالة محتشمة على منصات التواصل الاجتماعي، مما أظهر استياءه من القرار.
كواليس الأزمة
كشف الكاتب عن تفاصيل مثيرة حول الأزمة، مشيراً إلى أن جهاز الرقابة طلب تعديلات غير متوقعة على نسخة الفيلم التي تمت الموافقة عليها سابقاً، فيما نفى بشكل قاطع الاتهامات بإدخال مشاهد لم يتم اعتمادها، مشدداً على أن النسخة المعروضة هي ذاتها المعتمدة.
تضامن جماهيري متزايد
تزامنت هذه الأحداث مع ظهور موجة من التضامن عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبر الكثيرون عن قلقهم بشأن مستقبل حرية الإبداع في السينما، في الوقت الذي تستمر فيه المساعي لإيجاد حل لهذه الأزمة المعقدة.