مستشار ترامب يحذر من عواقب وخيمة ويشدد على ضرورة إيجاد حل للأزمة مع إيران

دعا مستشار بارز في الإدارة الأمريكية الحالية إلى اتخاذ خطوة جريئة تتمثل في إعلان النصر والخروج من الصراع الحالي مع إيران، وهو موقف غير معتاد من شخصية قريبة من الرئيس. وأفصح المستشار خلال ظهوره في بودكاست أن هذه الفترة هي الأنسب لإعلان الانسحاب الأمريكي، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة قد تمكنت من تقليص القدرات العسكرية لطهران بشكل ملحوظ.
وأضاف المستشار أن التوترات المتزايدة يجب أن تؤدي إلى التفكير في خيارات التهدئة، بما في ذلك الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أو إجراء تسوية دبلوماسية مع إيران. ورغم المخاطر، أكد أن الأسواق تميل إلى الفضول حيال مثل هذه الخطوات، محذرا من أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى نتائج كارثية، خاصة إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية للطاقة لمزيد من الهجمات.
وأشار إلى أن استمرار الصراع قد يجعل منطقة الخليج مليئة بالمخاطر، مفيدا أن ارتفاع وتيرة الأعمال القتالية لفترة طويلة قد ينجم عنه تأثير خطير على الأمن الإسرائيلي ويكون له أثر متسلسل، مما يدفع المنطقة نحو مزيد من الفوضى. وأكد أن التصعيد قد يدفع بكيان الاحتلال إلى التفكير في استخدام قدراته النووية، ما يزيد من حالة القلق والاستنفار.