هجوم أميركي إسرائيلي يستهدف المنشأة النووية في نطنز حسب تقارير إعلامية إيرانية
أفادت الوكالة أن مركز نظام السلامة النووية في البلاد أجرى تحليلات فنية متعمقة حول إمكانية انتشار التلوث الإشعاعي في منطقة المنشأة.
كما أوضحت الوكالة أنه بناءً على النتائج المحصل عليها، لم تسجل أي حالات تسرب للمواد المشعة في الموقع، وبالتالي لا يوجد أي خطر على سكان المناطق المجاورة له.
ظهرت منشأة نطنز لأول مرة في عام 2002 ضمن البرنامج النووي الإيراني، ومن ثم أصبحت محورًا رئيسيًا في المفاوضات الدولية المتعلقة بالاتفاق النووي.
تحتوي المنشأة على قاعات لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض، حيث تم تصميمها لتكون محصنة ضد الهجمات الجوية، بالإضافة إلى منشآت فوق سطح الأرض. ويتم استخدام نطنز في تشغيل آلاف أجهزة الطرد المركزي، بما في ذلك نماذج متطورة مثل IR-6.
في سياق متصل، نفذت الولايات المتحدة عمليات قصف واسعة على إيران في عملية عُرفت باسم “Midnight Hammer”.
استهدفت العملية ثلاث منشآت نووية رئيسية، وهي: نطنز وفوردو وأصفهان.
في نطنز، استهدفت المنشأة بقنابل تكسير التحصينات (bunker buster) بواسطة طائرات B-2، بالإضافة إلى إطلاق صواريخ توماهوك من غواصات نحو الموقع.
من جانبهم، ذكر مسؤولو الدفاع الأميركيون أن منشأة نطنز قد “دمرت”، في الوقت الذي أكدت فيه تقديرات أخرى أن الأضرار كانت جسيمة ولكنها لم تصل إلى حد إنهاء البرنامج النووي الإيراني.