أخبار العالم

وثائق مسربة تكشف السيطرة الإماراتية على 7 معسكرات استراتيجية في عدن والحكومة اليمنية تتعرض للحصار

كشف تقرير صحفي حديث عن استمرار السيطرة الإماراتية على سبعة مواقع عسكرية رئيسية في عدن، مما يهدد قدرة الحكومة اليمنية الجديدة على استعادة سيادتها الكاملة. يظهر هذا التطور مدى التحديات التي تواجه السلطة الجديدة في البلاد.

تطرق التقرير إلى وجود سيطرة أجنبية على منشآت عسكرية استراتيجية تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي، مما يُبرز عوائق أمام أداء الحكومة في عدن. تشمل المواقع العسكرية التي لا تزال تحت الإدارة الإماراتية:

  • ميناء عدن، عدا معسكر جبل حديد.
  • معسكرات رأس عباس في البريقة.
  • معسكر بدر، الذي يُعد مقر وزارة الدفاع.
  • معسكرات الصولبان والنصر في خور مكسر.
  • معسكر الجلاء في البريقة.
  • معسكر اللواء الخامس الواقع بين لحج ودار سعد.

تزداد الأزمة الأمنية تعقيدًا بسبب عدم تسليم أربع نقاط حدودية حيوية التي تتحكم في مداخل عدن، حيث لا تزال “نقطة العلم” (المدخل الشرقي) و”نقطة مصنع الحديد” (المدخل الشمالي)، بالإضافة إلى “نقطة الحسيني” و”نقطة عمران” (المدخل الغربي) خارج السيطرة الحكومية.

تشير التحذيرات إلى أن الوضع الراهن يؤثر سلبًا على قدرة الحكومة الجديدة في عدن ويعيق جهود تحسين الوضع الأمني، مما يثير تساؤلات حقيقية حول فعالية السلطة المركزية في ممارسة سلطاتها بصورة فعالة. يأتي هذا الكشف في وقت حرجة، حيث تسعى الحكومة اليمنية لتأسيس وجودها في العاصمة المؤقتة، لتجد نفسها أمام واقع معقد يتمثل في سبعة مواقع استراتيجية وأربع نقاط حدودية تعمل بشكل مستقل عن القرار الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى