«منار وهدان» ابنة الشرقية السابع على الجمهورية في الثانوية الأزهرية: القرآن سر تفوقي - وكالة البوصلة الإخبارية

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«منار وهدان» ابنة الشرقية السابع على الجمهورية في الثانوية الأزهرية: القرآن سر تفوقي - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الأحد 26 يوليو 2026 08:19 مساءً

جانب من حوار الطالبة منار وأسرتها مع الأسبوع

وسط أجواء من الفرحة والفخر، سطرت الطالبة منار وهدان عبد الغني مكي ابنة عزبة مكي التابعة لقرية الجندية بمركز بلبيس بمحافظة الشرقية، واحدة من أجمل قصص النجاح في الشهادة الثانوية الأزهرية، بعدما حصدت المركز السابع على مستوى الجمهورية بالقسم الأدبي، بمجموع 586 درجة بنسبة 97.62%، مؤكدة أن حفظ القرآن الكريم والمواظبة على تلاوته كانا السر الحقيقي وراء تفوقها وتميزها الدراسي.

وقالت منار في تصريحات خاصة لـ«الأسبوع»: إن رحلة التفوق لم تكن سهلة، لكنها اعتمدت على تنظيم الوقت، والاجتهاد المستمر، والالتزام بأداء الصلوات في أوقاتها، إلى جانب تلاوة القرآن الكريم يوميًا، وهو ما منحها السكينة والطمأنينة والتركيز طوال فترة الدراسة والامتحانات.

وأضافت أن أسرتها كانت الداعم الأول لها، حيث وفرت لها المناخ المناسب للمذاكرة، وشجعتها باستمرار على بذل المزيد من الجهد، معربة عن امتنانها لوالدتها وجميع معلميها الذين كان لهم دور كبير في تحقيق هذا الإنجاز المشرف، أنها لم تعتمد على كثرة ساعات المذاكرة، بقدر اعتمادها على الفهم الجيد للمناهج والمراجعة المستمرة، مؤكدة أن النجاح الحقيقي يحتاج إلى الإرادة والعزيمة والإخلاص في العمل.

وكشفت منار أن اتصال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور السيد أحمد الجنيدي رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية الأزهرية الطيب، لتهنئتها بالتفوق، كان من أسعد اللحظات في حياتها، مؤكدة أن هذه اللفتة الأبوية تمثل وسامًا على صدرها، ودافعًا كبيرًا لمواصلة التفوق والتميز خلال المرحلة الجامعية.

وأشارت إلى أنها تطمح للالتحاق بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، لتحقيق حلمها في خدمة المجتمع، مؤكدة أنها ستواصل الاجتهاد بنفس الروح والإصرار، وأهدت نجاحها إلى روح والدها الراحل، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته.

من جانبها، قالت أسماء علي مكي، معلمة بالأزهر الشريف ووالدة الطالبة، إن ابنتها كانت تمتلك منذ سنوات الدراسة الأولى إصرارًا كبيرًا على التفوق والنجاح، واعتمدت بشكل رئيسي على الكتب الدراسية الأزهرية والمذاكرة المنتظمة، مضيفة: "الحمد لله الذي كلل تعبها بالنجاح والتفوق، وأتمنى أن تواصل مسيرتها العلمية لتخدم دينها ووطنها."

فيما قال الشيخ بشير علي مكي، خال الطالبة، مستشهدًا بقول الشاعر: "قم في فم الدنيا وحيِّ الأزهرَ.. .وانثر على سمع الزمان الجوهرَ، واجعل مكان الدر إن فصلته.. .في مدحه خرز السماء النيران، مضيفًا أن منار كانت نموذجًا للطالبة المجتهدة، إذ حرصت على مذاكرة دروسها أولًا بأول، وأتمت حفظ القرآن الكريم، وأحسنت تنظيم وقتها، فكان الاجتهاد والتوكل على الله سببًا في تحقيق حلمها بأن تكون من أوائل الثانوية الأزهرية.

وقد لاقت قصة نجاح منار وهدان إشادة واسعة بين أهالي محافظة الشرقية، الذين عبروا عن فخرهم بما حققته، معتبرين أن تفوقها يمثل نموذجًا مشرفًا لطالبات الأزهر الشريف، ورسالة تؤكد أن التمسك بالقرآن الكريم، والأخلاق، والاجتهاد، هو الطريق الحقيقي نحو التميز وصناعة المستقبل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق