تسعى شعبة صناعة الذهب والمجوهرات والتعدين في اتحاد الصناعات المصرية لدعم جهود تطوير وتنظيم سوق الذهب، من خلال التعاون المستمر مع وزارة التموين والتجارة الداخلية ومصلحة دمغ المصوغات والموازين، بهدف إيجاد حلول فعّالة للتحديات التي تواجه القطاع، ورفع كفاءة السوق بما يعزز الثقة في المنتجات الذهبية.
تنسيق مثمر مع وزارة التموين لرفع كفاءة سوق الذهب
عقد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماعًا مع ممثلي الشعبة بحضور الدكتور حمدي الحماحمي، رئيس مصلحة دمغ المصوغات والموازين، لمناقشة ملفات العمل المشتركة وسبل تطوير أسواق الذهب، حيث أظهرت الوزارة اهتمامًا حقيقيًا بالحوار مع ممثلي القطاع الخاص، مما يسهم في الوصول إلى حلول واقعية للمشكلات القائمة، ويعكس حرصها على دعم صناعة الذهب ومصلحة المستهلك.
أهمية التواصل بين الشعبة والجهات المعنية
قال إيهاب واصف، رئيس الشعبة، إن استمرار الحوار مع وزارة التموين ومصلحة دمغ المصوغات والموازين يعد خطوة حاسمة في الحفاظ على استقرار السوق، وتقديم الدعم اللازم للصناعات والتجار، حيث برزت أهمية هذه العلاقة في التعامل السريع مع أي عوائق قد تواجه الشركات والمصنعين.
دور مصلحة دمغ المصوغات والموازين في دعم الصناعة
أشاد واصف بالدور الداعم الذي يقوم به الدكتور حمدي الحماحمي في تعزيز قطاع الذهب، حيث أن التعاون بين الشعبة والمصلحة يُعتبر أساسيًا لتطوير نظام الدمغ والرقابة، وتحقيق مستوى عالٍ من الشفافية والانضباط في سوق الذهب، مما يضمن حقوق جميع الأطراف المعنية.
الجهود المستمرة لتطوير السوق وتعزيز الثقة
أكد رئيس الشعبة على أهمية استثمار التكنولوجيا الحديثة في تطوير نظم الدمغ والرقابة، حيث تُساهم هذه الجهود في زيادة كفاءة السوق وتعزيز ثقة المواطنين في المعادن الثمينة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعاون لمواجهة التحديات وتحسين بيئة العمل لصناعة الذهب المصرية.
تنظيم السوق وحماية المستهلك – توازن مثالي
ختامًا، شدد إيهاب واصف على أن تنظيم السوق وحماية المستهلك ودعم الصناعة هي أهداف متكاملة وليست متعارضة، حيث أن الوصول إلى سوق أكثر شفافية يخدم جميع الأطراف، مما يضمن استقرار السوق ويعزز القدرة التنافسية للذهب المصري.
تعليقات