اختراق SafePal يتسبب في سرقة العملات ويعرض بيانات 40 ألف مستخدم لخطر التسريب والفضيحة المحتملة

اختراق SafePal يتسبب في سرقة العملات ويعرض بيانات 40 ألف مستخدم لخطر التسريب والفضيحة المحتملة

تعرضت شركة SafePal، المتخصصة في تقديم محافظ وأدوات لإدارة العملات المشفرة، إلى حادث تسرب بيانات يتعلق بمعلومات طلبات الشراء لما يقرب من 40 ألف عميل، ورغم أن الاختراق لم يمس العملات أو مفاتيح المحافظ، إلا أن مشاكل خطيرة قد تنجم عنه، إذ تم الكشف عن أسماء وعناوين وتفاصيل شراء، مما يوفر محتوى دقيق للمحتالين لتكوين رسائل انتحال تبدو مقنعة للغاية.

ثغرة في نظام تتبع الطلبات

وفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز، فقد سمح خلل في صلاحيات نظام تتبع الطلبات بالوصول إلى معلومات تخص طلبات عملاء آخرين، مما أثر على 39,798 مستخدمًا، وأكدت SafePal أن الحادث لم يشمل عبارات الاسترداد، أي الكلمات السرية التي تتيح فتح المحفظة، بالإضافة إلى عدم تعرض المفاتيح الخاصة أو كلمات مرور المحافظ أو بيانات البطاقة والحسابات البنكية أو أرقام الهوية الحكومية، مما يعني أن المخاطر المباشرة على الأصول الرقمية تبقى محدودة.

المخاطر بعد التسريب

تكمن المشكلة في أن معرفة اسم العميل وعنوانه والمنتج الذي قام بشرائه، تزيد من مصداقية رسائل التصيد، حيث يستطيع المحتال انتحال صفة خدمة الدعم والدعوة لطلب عبارة الاسترداد بحجة تحديث المحفظة أو تأمينها، وقد أكدت SafePal أنها قد أصلحت الخلل وقررت الاحتفاظ ببيانات الطلبات لمدة 90 يومًا فقط، كما تمكنت من رصد وإغلاق أكثر من 30 موقعًا ورابطًا احتياليًا مرتبطًا بالحادث، مما يشير إلى أن التسريب قد تسبب في محاولات استغلال خارج النظام الأصلي.

التدابير التي اتخذتها SafePal

في خطوة لتعزيز أمان عملائها، أقدمت SafePal على تعزيز إجراءات الأمان، مما يعكس التزام الشركة بحماية مستخدميها، كما اتخذت إجراءات فعالة للحد من تأثير هذا الحادث، مما يجعل من المهم على جميع المستخدمين أن يكونوا أكثر وعيًا حيال الرسائل التي يتلقونها، وضرورة التحقق من مصدرها قبل الرد عليها، كما أن تحسين تكوين كلمات المرور وتعزيز أمان الحسابات أصبح ضرورة ملحة.