موكوينا هل سيكون النسخة الجديدة من موسيماني في بيراميدز أم مجرد مدرب لم يحالفه الحظ بعد صنداونز

موكوينا هل سيكون النسخة الجديدة من موسيماني في بيراميدز أم مجرد مدرب لم يحالفه الحظ بعد صنداونز

عندما تعاقد بيراميدز مع المدرب الجنوب أفريقي رولاني موكوينا قبل موسم 2026-2027، لم يكن ذلك مجرد تغيير في الإدارة الفنية، بل كان خطوة محورية تثير العديد من التساؤلات حول إمكانية مقارنته بمواطنه بيتسو موسيماني، الذي حقق نجاحات كبيرة في الساحة المصرية.

موكوينا وموسيماني: بداية المقارنة

كلا المدربين قدما من أكاديمية ماميلودي صنداونز، حيث تعلما أسس التكتيك وفلسفة اللعب الهجومي، بينما موسيماني نجح في تجربته مع الأهلي مصر، دخل موكوينا تجربة جديدة مع بيراميدز بعد فترة متقلبة مع الأندية الأخرى.

تحديات بيراميدز الجديدة

تولى موكوينا المسؤولية خلفًا لكرونسلاف يورتشيتش، الذي قاد الفريق إلى دوري أبطال أفريقيا، ومن ثم يتحتم على المدرب الحفاظ على استقرار الفريق ومنافسته القوية مع الأهلي والزمالك في الساحة المحلية والقارية.

النجاحات مع صنداونز

موكوينا صعد من طاقم المدربين إلى المدرب الرئيسي في صنداونز، حيث قاد الفريق لتحقيق ثلاث بطولات دوري متتالية، وحقق دوري أبطال أفريقيا عام 2023، مما جعل عودته إلى الواجهة في مصر أكثر أهمية.

تجربة الوداد: الاختبار الأول في الخارج

انتقل موكوينا إلى الوداد المغربي في 2024، حيث واجه اختلافات ثقافية وضغوطًا جماهيرية هائلة، ورغم أنه لم يحقق النجاح المرجو، فإن التجربة أثبتت أنه بحاجة إلى الوقت لصياغة مشروع مستدام في بيئة جديدة.

التجربة مع مولودية الجزائر

بعد الوداد، انضم موكوينا إلى مولودية الجزائر، حيث حقق نتائج إيجابية وأظهر قدرة على إدارة الأزمات، مغادرًا الفريق وهو في صدارة الدوري، مما يضعه في مكانة مهمة لمواصلة النجاح.

بيراميدز: الفرصة لتحقيق النجاح

الآن، وبالدخول إلى بيراميدز، وجد موكوينا فرصة حقيقية لإثبات قدرته على النجاح خارج صنداونز، يتطلب الأمر الحفاظ على المستويات العالية وتقديم استعراضات قوية في وجه منافسيه التقليديين بالأهلي والزمالك.

إذا تمكن موكوينا من الحفاظ على قوة الفريق ومنافسته على الألقاب، فقد يكتب بداية قصة جديدة في مسيرته، أمّا إذا واجه صعوبات مشابهة، ستظل التساؤلات حول قدرته على النجاح خارج صنداونز.