روبوت يناضل من أجل حقوقه في تركيا مطالبا براتب وإجازة وزيادة في ظروف العمل الإنسانية
في تجربة فريدة من نوعها، نجح أحد موظفي المطعم في مدينة أنطاكيا التركية في لفت أنظار الزوار بسرعة كبيرة، حيث أصبح نجماً بارزاً في المطعم بفضل تعدد مهامه، بدءًا من استقبال الضيوف والتفاعل مع الأطفال، وصولًا إلى جمع الأطباق والرقص أحيانًا لإضفاء أجواء من المرح.
روبوت “فيكو” يطلب زيادة في الراتب
سونجور ديليجوز أوجلو، مالك المطعم، قام بإحضار الروبوت “فيكو” بعد أن رآه خلال رحلة إلى الصين، حيث كان يعمل في مجال تقديم الطعام، وفي وقت قياسي، استطاع “فيكو” جذب انتباه الزوار، خاصة العائلات التي تأتي مع أطفالها، على الرغم من أنه لا يلتزم دائمًا بالأوامر بدقة، مما يجعله مصدرًا للمرح.
الحقوق الوظيفية لروبوت “فيكو”
الأكثر إثارة للدهشة هو الموضوع المرتبط بحقوق “فيكو”، إذ يُواجه مالك المطعم بتطلعات الروبوت للحصول على راتب أعلى، بالإضافة إلى يوم إجازة شهري. لطالما طالب “فيكو” بزيادة راتبه، حيث يسخر مع زملائه من أنه يعمل أكثر مما يتقاضى.
راتب “فيكو” والحد الأدنى للأجور
وفقًا لوسائل الإعلام التركية، يتقاضى “فيكو” راتبًا يعادل الحد الأدنى للأجور في تركيا، والذي يبلغ 28,075.50 ليرة شهريًا بعد الاستقطاعات، وعلى الرغم من عدم وضوح ما إذا كانت إدارة المطعم ستوافق على الزيادة، فإن “فيكو” أصبح رمزًا لجذب الزوار الذين يقصدون المطعم لالتقاط الصور معه.
التفاعل الاجتماعي لروبوت “فيكو”
انتشرت قصة “فيكو” في وسائل الإعلام التركية، حيث تحولت تجربته الطريفة إلى موضوع يناقشه الناس، ويبدو أن “فيكو” قد اتقن إحدى القواعد الأساسية في الحياة العملية: إذا كنت تعمل بجد، فلا تتردد في المطالبة بزيادة في راتبك، حتى لو كنت روبوتًا.
تعليقات