قناة السويس تعيد فتح أبوابها للسفن العملاقة وميرسك تؤكد جاهزية الأحوال للعودة إلى النشاط الكامل
أعلنت مجموعة الشحن الدنماركية “ميرسك” مؤخرًا عن نيتها استئناف إنجازاتها عبر قناة السويس بحلول عام 2026، بعد تحسن الأوضاع الأمنية في منطقة البحر الأحمر، وهو ما يعد خطوة إيجابية في عالم الشحن العالمي.
عودة ميرسك لقناة السويس
صرح الرئيس التنفيذي لشركة ميرسك، فينسنت كليرك، بأن عودة حركة الملاحة بشكل كامل ستعتمد على استقرار الأوضاع في اليمن، والتي قد تؤثر على أمن الملاحة، مشيرًا إلى أن الشركة تعمل على تقييم مستمر للأوضاع بالتعاون مع شريكها “هاباج-لويد” الألمانية.
خطوات استراتيجية نحو العودة
تأتي تصريحات كليرك بعد خطوات وُضعت في الأشهر الأخيرة لعودة الشركة تدريجيًا إلى قناة السويس، حيث أعلنوا في 6 يوليو 2026 عن استئناف عبور إحدى خدماتهم البحرية التابعة لشبكة “جيميناي” بالتعاون مع “هاباج-لويد”، مما يمثل بداية جديدة للملاحة في القناة بعد توقف طويل.
تأثير الأوضاع الأمنية
كان قرار الشركة بتغيير مسارات سفنها في فبراير الماضي نتيجة للأحداث العالمية، حيث قادت الحرب الأمريكية الإيرانية إلى تحويل مسار بعض السفن للمرور حول رأس الرجاء الصالح، تجنبًا لأي مخاطر محتملة. كذلك، أدى الهجمات الحوثية في البحر الأحمر إلى إعادة تقييم المخاطر من قبل شركات الشحن الكبرى.
تطورات أسعار الشحن
تحدث فينسنت كليرك عن تأثير الازدحام في الموانئ العالمية على زيادة أسعار الشحن، مؤكدًا أن هذا الارتفاع ليس له علاقة بالتوترات الحالية في مضيق هرمز. ومن جهة أخرى، أعلن الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، عن توقيع اتفاقية مع ميرسك لاستعادة الحركة بشكل كامل، مما يأتي بعد أكثر من عامين من الاضطرابات.
تشير عودة بعض خدمات الشحن عبر قناة السويس إلى تحسن تدريجي في حركة الملاحة، وهو ما انعكس على إيرادات القناة، التي أظهرت زيادة ملحوظة في الربع الثاني من العام الحالي، حيث بلغت نحو 1.26 مليار دولار، محققة نموًا بنسبة 13%، لتسجل أعلى إيرادات فصلية منذ عام 2024.
تعليقات