بعد تثبيت الفائدة في مصر هل حان الوقت الآن لشراء الذهب أم من الأفضل الانتظار لفرص أفضل في المستقبل
يعيش سوق الذهب في مصر أجواء من الترقب والتساؤلات بعد قرار البنك المركزي المصري تثبيت أسعار الفائدة، حيث يتساءل الكثيرون عن تأثير هذا القرار على الأسعار وهل الوقت الحالي مناسب لشراء الذهب أم أنه من الأفضل الانتظار لفترة قادمة.
تحليل تأثير تثبيت الفائدة على سوق الذهب
قال خبير المشغولات الذهبية أمير رزق إن تثبيت أسعار الفائدة لا يعني بالضرورة حركة معينة في أسعار الذهب، حيث إن حركة الذهب تتأثر بالعديد من العوامل، مثل سعر الأوقية عالميًا وسعر الدولار في السوق المحلية، كما أشار إلى أن قرار التثبيت لا يكون السبب الوحيد لاتخاذ قرار الشراء أو الانتظار، وأكد أن الاستثمار في الذهب على المدى الطويل يتطلب الشراء على دفعات وليس ضخ المبلغ دفعة واحدة.
العوامل المؤثرة في أسعار الذهب
أوضح رزق أيضًا أن متابعة أسعار الذهب عالميًا وسعر الدولار يظلان من العوامل الأساسية التي تحدد اتجاه الأسعار في الفترة القادمة، خاصة مع ارتفاع مستويات الذهب عالميًا وتحرك الأسعار المحلية ضمن نطاقات مرتفعة، وأكد على ضرورة أن يرتبط قرار الشراء بهدف المستثمر ومدة الاحتفاظ بالذهب.
توقعات أسعار الذهب حتى عام 2026
توقعت وكالة “جي بي مورجان” أن يصل سعر الذهب إلى نحو 6 آلاف دولار للأوقية في الربع الأخير من عام 2026، بدعم من الطلب المستمر على المعدن النفيس، بينما رفع “ويلز فارجو” توقعاته ليشير إلى أن السعر قد يتراوح بين 6100 و6300 دولار مع استمرار الطلب من البنوك المركزية وتوقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية، وفي المقابل، يتوقع “يو بي إس” 5500 دولار و”جولدمان ساكس” 4900 دولار للأوقية، بينما يرى “إتش إس بي سي” أن الذهب سينهي عام 2026 عند 4750 دولارًا للأوقية.
بالمثل، يتوقع بنك أوف أمريكا أن تصل الأسعار إلى مستوى 5 آلاف دولار للأوقية إذا تحسنت الظروف النقدية واستمرت العوامل الداعمة للطلب.
تعليقات