حسين عبداللطيف يختتم رحلته الرياضية المليئة بالإنجازات عبر استقالته المفاجئة من منتخب الناشئين

حسين عبداللطيف يختتم رحلته الرياضية المليئة بالإنجازات عبر استقالته المفاجئة من منتخب الناشئين

حسين عبداللطيف، واحد من أبرز المدربين في الكرة المصرية، بدأ مسيرته التدريبية منذ سنوات طويلة، ليحقق إنجازات ملحوظة، وخاصة مع منتخب مصر تحت 17 عامًا، حيث قاد الفريق للتأهل إلى كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم، بالإضافة إلى الفوز بالميدالية البرونزية في النسخة الأخيرة من البطولة في المغرب 2026.

رحلة حسين عبداللطيف في كرة القدم

انطلقت مسيرة حسين عبداللطيف من نادي الألومنيوم، حيث لعب فيه منذ عام 1982 حتى 1987، قبل أن ينتقل إلى المنيا لثلاث سنوات، لكن محطته الأبرز كانت مع الزمالك، حيث حقق العديد من البطولات، منها الدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا.

بداياته التدريبية والشغف بالكرة النسائية

بدأ عبداللطيف مسيرته التدريبية في الألومنيوم كمدرب مساعد، ثم حصل على فرصة أكبر، ليعود لتدريب الألومنيوم عدة مرات، مضيفًا تجارب مع أندية أخرى في الخارج، بما في ذلك السعودية والأردن وقطر، كما شارك في تطوير كرة القدم النسائية، والتي كانت تجربة غير مخطط لها في بداء الأمر.

النجاحات مع منتخب الناشئين

تحديدًا، كانت التجربة مع منتخب مصر تحت 17 عامًا نقطة تحول مهمة، حيث قاد الفريق خلال تصفيات شمال أفريقيا للحصول على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، مرّت بعدّة انتصارات قوية، وصولاً إلى نصف النهائي، وفي مباراة تحديد المركز الثالث، حقق المنتخب فوزًا مستحقًا على المغرب.

إنجازات استثنائية في بطولة أفريقيا

رغم عدم التوقعات الكبيرة، استطاع منتخب الفراعنة أن يحتل المركز الثاني في دور المجموعات، ليواصل الإنجاز بالتأهل إلى ربع النهائي، ثم الفوز على كوت ديفوار، الذي عزز من مكانتهم بين الأربعة الكبار في البطولة.

الاستقالة رغم النجاح

مع تحقيق الإنجازات، تقدم حسين عبداللطيف باستقالته من تدريب المنتخب للاتحاد المصري، ملتفتًا نحو آفاق جديدة رغم الميدالية البرونزية والتأهل إلى كأس العالم، لتبقى إنجازاته علامة فارقة في كرة القدم المصرية.