بايرن ميونخ يتوافق مع أسلوبي في اللعبة وتضحيات والدي أسهمت في مشواري الرياضي الفريد

بايرن ميونخ يتوافق مع أسلوبي في اللعبة وتضحيات والدي أسهمت في مشواري الرياضي الفريد

في حدث مميز، أبدى إسماعيل صيباري سعادته الكبيرة بالانضمام إلى بايرن ميونخ، وأكد أن انتقاله إلى هذا النادي الألماني جاء نتيجة اقتناعه التام بقدرته على التطور والنمو في صفوف أحد أعظم الأندية في العالم، حيث يتناسب أسلوب لعب الفريق بشكل كبير مع إمكاناته وطموحاته.

استعداد كامل لتحديات بايرن ميونخ

وأوضح صيباري أن بايرن ميونخ يعد من بين الأندية الرائدة عالميًا، مشيرًا إلى أن أسلوب اللعب الذي يتبعه “يناسبني تمامًا”، فقد شعر بالثقة من جانب الإدارة في قدرته على مواصلة التقدم مع الفريق، كما تحدث عن أسلوب اللعب الذي اعتمده بايرن ميونخ منذ تعيين المدرب فينسنت كومباني، والذي يعتمد على “كثافة عالية جدًا” أثرت بشكل إيجابي على أدائه خلال الموسم الماضي.

المركز المفضل والمرونة التكتيكية

كشف اللاعب المغربي أن مركزه المفضل هو صانع الألعاب (الرقم 10)، لكنه أضاف أنه قادر على اللعب في عدة مراكز، خاصة وأن الأدوار تتغير أثناء المباريات، كما أشار إلى قدرته على اللعب في مختلف المراكز، سواء على الأطراف أو في خط الوسط.

الاستشفاء والتعافي من الإصابة

تطرق صيباري أيضًا إلى حالته البدنية بعد الإصابة التي تعرض لها خلال كأس العالم، مؤكدًا أن عملية التعافي كانت ناجحة، وأنه قد عاد إلى التدريبات الجماعية مع الفريق بكامل طاقته، حيث أبدى جاهزيته للانخراط في العمل الجماعي مع زملائه الجدد.

الاعتراف بالقدرات والمواهب

من جهته، أشار ماكس إيبرل إلى الأسباب التي أدت إلى اقتناع النادي بقدرات صيباري، حيث قال: “كنا نتابع إسماعيل منذ فترة طويلة، وأظهر خلال المباراة التي واجهتنا فيها ميزات مثل السرعة والتنوع التكتيكي.”، ورغم فوز بايرن ميونخ في تلك المباراة، فإن أداء صيباري أثار إعجاب النادي بشكل واضح.

لعبة اللغات والتنوع الثقافي

كذلك، تحدث صيباري عن الجانب الشخصي من حياته، كاشفًا أنه يتحدث خمس لغات، وهي العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والهولندية، معربًا عن سعيه لإتقان اللغة الألمانية قريبًا، ولديه شغف كبير باللغات بوصفها تعبيرًا عن ثقافات متنوعة.

التحديات الشخصية والتضحيات

كما أشار إلى التضحيات التي قدمها والديه خلال طفولته نتيجة لمشكلة في قدميه عند الولادة، حيث عبر عن شكره لهما لما بذلاه من جهود لتساعده على المشي بشكل طبيعي، مؤكدًا إيمانه بأن ذلك هو القدر الذي كُتب له.