في خطوة جديدة تعزز من قدرة الولايات المتحدة على مواجهة التهديدات الجوية، أبرمت شركة Rocket Lab، التي تتخذ من كاليفورنيا مقرًا لها، عقدًا بقيمة 397 مليون دولار مع قوة الفضاء الأميركية لتصميم وتصنيع وإطلاق أسطول من الأقمار الصناعية المسطحة، والمعروفة باسم “Flatellites”، وذلك لتعزيز البنية التحتية الحالية لتتبع التهديدات في الوقت الحقيقي.
التوسّع في مشاريع الدفاع الوطني
وفقًا لما ذكرته وكالة البوصلة الإخبارية، يعد هذا المشروع جزءًا من برنامج “SB-AMTI” التابع لقوة الفضاء، وهو أحد العقود العديدة المتعلقة بالأمن القومي التي أبرمتها Rocket Lab في السنتين الماضيتين، حيث أشار بيتر بيك، الرئيس التنفيذي للشركة، إلى أنهم يشعرون بالفخر تجاه المساهمة في تعزيز قدرة القوة المشتركة على العمل في مجالات جوية متنازع عليها.
عقد Flatelites الأضخم في التاريخ
تمثل صفقة Flatelites أكبر عقد في مجال الدفاع الوطني للشركة هذا العام، حيث أعلنت Rocket Lab أيضًا عن أربعة عقود دفاعية رئيسية بإجمالي قيمته 943 مليون دولار، منها 190 مليون دولار من وزارة الدفاع الأمريكية مقابل 20 عملية إطلاق اختبار، وعقد بقيمة 90 مليون دولار لقوة الفضاء يتعلق بإطلاق اثنين من الأقمار الصناعية في مدار ثابت، بالإضافة إلى صفقة أخرى بقيمة 266 مليون دولار لإطلاق 18 مهمة دفاع صاروخي من ألاسكا.
ابتكارات جديدة لمهام الأمن القومي
مؤخراً، كشفت Rocket Lab عن تصميم GHOST، وهو نظام جديد للبلوغ الشحن قادر على دعم عمليات إطلاق Electron وHASTE من مواقع متنقلة أو مؤقتة، وأكد بيك النية في استخدام تصميم GHOST لإجراء عمليات الإطلاق في ألاسكا، مما يبرز قدرة الشركة على بناء مواقع إطلاق مرنة وفعّالة.
المزايا التقنية لأقمار Flatelites
الأقمار الصناعية الجديدة ستأتي مزودة بأنظمة اتصالات منخفضة التردد وأجهزة استشعار لتعقب التهديدات الجوية، وستتم عملية إطلاقها على شكل أكوام بواسطة صاروخ نيوترون، المقرر له أن يبدأ عملياته في أواخر هذا العام أو أوائل 2027، حيث يسعى لتوفير قدرات مماثلة لتلك الموجودة في Falcon 9 من SpaceX.
تعليقات