نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
متحدث الزراعة يكشف حقيقة زيادة وزن الموز 80٪ بعد الحصاد .. اعرف التفاصيل - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الأحد 19 يوليو 2026 12:00 مساءً
نفت وزارة الزراعة بشكل قاطع صحة ما تضمنه مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، والذي يزعم فيه أحد بائعي الفاكهة حدوث زيادة غير طبيعية في وزن سوباطات وأصابع الموز بنسب تصل إلى 80% بعد مرحلة الحصاد نتيجة معاملات معينة.
وأكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "هذا الصباح" المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أن هذه الادعاءات عارية تماماً عن الصحة ولا تستند إلى أي أساس علمي، مشيراً إلى أن الهدف من تداول مثل هذه الفيديوهات هو إثارة البلبلة والتشكيك في سلامة المحاصيل الوطنية.
آليات حصاد الموز وفق المعايير العلمية
وأوضح المتحدث باسم وزارة الزراعة أن عملية جمع ثمار الموز تتم وفق محددات علمية دقيقة؛ حيث تُقطع السوباطات عند اكتمال نموها وهي لا تزال في الحالة الخضراء الصلبة.
وأضاف أن تحديد مرحلة الصلاحية للحصاد يعتمد على مؤشرات واضحة يدركها المزارعون والجهات الفنية، ومن أبرزها: تقارب الكفوف في السوباطة الواحدة، والاستدارة النسبية لأصابع الموز وتلاشي التضليع الزائد، وتغير لون الثمار تدريجياً من الأخضر الداكن إلى الأخضر الفاتح، وقياس قطر الثمرة (الدرجة)، حيث تعتبر درجة 75 هي الأنسب للسوق المحلية والتداول التجاري.
وحذر الدكتور خالد جاد من ترك الثمار على النبات الأم بعد اكتمال نموها الفسيولوجي، موضحاً أن ذلك يتسبب في زيادة مفرطة في نسبة النشا تؤدي إلى تشقق الثمار وفقدانها لنكهتها وجودتها التسويقية.
حقيقة غاز الإيثيلين وأمان عملية "التسوية"
وفيما يتعلق بعملية إنضاج الموز أو ما يُعرف تجارياً بـ "التسوية"، بين المتحدث باسم الوزارة أن الموز لا ينضج بشكل طبيعي صالح للاستهلاك على الأشجار، بل يتطلب معاملة غازية آمنة داخل غرف إنضاج مخصصة.
وأشار إلى أن غاز "الإيثيلين" المستخدم في هذه الغرف هو منتج طبيعي وآمن تماماً، وهو نفس الهرمون النباتي الذي تفرزه الثمار داخلياً بشكل طبيعي عند النضج، وتتمثل وظيفة هذا الغاز في تحفيز تحول النشا المعقد الموجود في الموز الأخضر إلى سكريات بسيطة تمنحه المذاق الحلو، بالتزامن مع تحول لون القشرة الخارجية من الأخضر إلى الأصفر وسهولة فصلها، مؤكداً أن هذه العملية لا تؤثر إطلاقاً على الوزن النهائي للثمار أو حجمها، بل تقتصر على تحسين الخصائص الاستهلاكية للمنتج.
الموز من أقل المحاصيل استخداماً للمواد الكيميائية
وفي سياق رده حول إمكانية حقن الموز بهرمونات أو مواد كيميائية لزيادة حجمه، أكد الدكتور جاد أن الموز يعد من أقل المحاصيل البستانية تأثراً بالآفات والأمراض نظراً لطبيعته النباتية وحماية الثمار بأغلفة خارجية طبيعية، وبالتالي فهو لا يحتاج إلى معاملات كيميائية مكثفة في الحقل مقارنة بمحاصيل أخرى.
واختتم المتحدث باسم وزارة الزراعة مداخلته بدعوة المواطنين ووسائل الإعلام إلى عدم الانسياق وراء الشائعات المتكررة التي تستهدف المحاصيل الاستراتيجية والفاكهة المصرية (مثل البطيخ، الفراولة، المانجو، والموز)، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات العلمية والوزارة لضمان الحصول على معلومات دقيقة وموثوقة.







0 تعليق