أستاذ حيوانات ضارة: الثعبان لا يهاجم الإنسان إلا إذا شعر بالخطر أو الاعتداء عليه - وكالة البوصلة الإخبارية

صوت الامة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أستاذ حيوانات ضارة: الثعبان لا يهاجم الإنسان إلا إذا شعر بالخطر أو الاعتداء عليه - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 03:35 مساءً

أكد الدكتور مجدي ويلسون، أستاذ الحيوانات الضارة بمعهد بحوث وقاية النباتات بمركز البحوث الزراعية، أن الثعابين بطبيعتها لا تهاجم الإنسان ولا تبدأ بالاعتداء عليه، بل تلجأ للهجوم فقط في حال شعورها بالخطر أو محاولة الاعتداء عليها كنوع من الدفاع عن النفس.

 

جاء ذلك خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج "هذا الصباح" المذاع عبر قناة "إكسترا نيوز" تقديم الإعلامي باسم طبانة والإعلامية سارة سراج، للحديث عن أسباب زيادة نشاط الزواحف مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، وتقديم إرشادات هامة للمواطنين للتعامل الآمن مع هذه الكائنات.


زحف عمراني وتغيرات مناخية
وأوضح الدكتور ويلسون أن التوسع العمراني الذي شهدته البلاد خلال السنوات العشر الأخيرة والاتجاه نحو "الظهير الصحراوي" جعل المجتمعات السكنية الجديدة قريبة جداً من بيئة الزواحف الطبيعية، قائلاً: "نحن من ذهبنا إلى بيئتهم الطبيعية وليس العكس، مما جعلنا أكثر قرباً من الكائنات الصحراوية".

 

وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة الشديد في فصل الصيف يدفع الثعابين إلى الخروج من جحورها بحثاً عن مصادر المياه والغذاء، والهروب من وهج الصحراء إلى الأماكن الأكثر رطوبة التي يقطنها الإنسان، وهي ظاهرة طبيعية تتكرر سنوياً وليست وليدة هذا العام.


الثعابين في مصر.. 10 أنواع سامة فقط
وطمأن أستاذ الحيوانات الضارة المواطنين بالإشارة إلى أن مصر تضم حوالي 40 نوعاً من الثعابين، من بينها 10 أنواع فقط سامة، بينما بقية الأنواع (مثل ثعبان أبو السيور) غير سامة ولا تشكل خطراً قاتلاً.

 

وحذر ويلسون من الاعتماد على حجم الثعبان لتقييم مدى خطورته، مؤكداً أن بعض الثعابين صغيرة الحجم مثل "الحية المقرنة" (الطريشة) تعد أكثر خطورة وفتكاً من ثعبان الكوبرا الكبير، مما يستوجب الحذر في التعامل مع كافة الأحجام والأنواع وعدم محاولة الاقتراب منها.

 

تعقيد السموم وأهمية عامل الوقت

وفي سياق متصل، كشف الدكتور ويلسون عن التعقيد الكيميائي لسموم الثعابين، موضحاً أن السم الذي يبخه الثعبان قد يتكون من نحو 96 مركباً كيميائياً تختلف تركيبتها من حين لآخر، وهو ما يتطلب رعاية طبية متخصصة لتحديد المصل المناسب وإعطاء المريض العلاج الداعم (Antidote).

 

 

 

 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق