نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
النزل الريفية تنعش صيف الأحساء.. وإقبال واسع يدعم الاقتصاد المحلي - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 12:22 مساءً
تشهد النُزل الريفية في محافظة الأحساء إقبالاً سياحياً واسعاً خلال الإجازة الصيفية، لتتحول الواحة الزراعية إلى وجهة اقتصادية مستدامة تدعم مستهدفات رؤية 2030 وتوفر تجارب سياحية متكاملة لزوار الداخل والخليج. وأكد المهتم بالنزل الريفية زكي السالم أن هذه المشاريع أصبحت تمثل الوجه الحقيقي للسياحة الريفية في المملكة، موضحًا أنها تؤدي دوراً مهماً في دعم الاقتصاد المحلي عبر تمكين المزارعين والأسر المنتجة وخلق فرص عمل جديدة.
زكي السالم
الأرياف الكبريتية
وبيّن السالم أن تجربة «الأرياف الكبريتية» تعكس هذا التوجه من خلال دمج الحفاظ على البيئة بتوفير تجربة سياحية متكاملة. مشيرا إلى تنوع التجارب المقدمة للزوار عبر الأنشطة الزراعية والمياه الكبريتية والفعاليات الموسمية التي تلبي تطلعاتهم. وشدد على أن استمرار استقطاب السياح يتطلب مواصلة تطوير الخدمات والارتقاء بجودة المرافق وتكثيف الجهود التسويقية. لافتا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لدعم استدامة هذا القطاع وترسيخ مكانته. وفي السياق الاقتصادي، أوضح عضو الجمعية السعودية للاقتصاد الدكتور عبدالله المغلوث أن السياحة الريفية تشهد اهتماماً متزايداً عبر
د عبدالله المغلوث
مشاريع صندوق الاستثمارات العامة كشركتي «دان» و«أسفار». لافتا أن هذه المشاريع تسهم في تعزيز التنوع السياحي بالتزامن مع تطوير وسط مدينة الهفوف التاريخية. وأكد المغلوث أن انتشار النزل الريفية يدعم التنمية الاقتصادية خارج المدن الكبرى عبر خلق فرص عمل لأبناء القرى ودعم الحرفيين، مضيفًا أن هذه المشاريع تحولت إلى وسيلة لإحياء المواقع الطبيعية وتحويلها إلى وجهات اقتصادية مزدهرة. من جهته، كشف رئيس لجنة التنمية الزراعية بغرفة الأحساء صادق الرمضان أن المحافظة تحتضن ما بين 1500 إلى 1700 استراحة
صادق الرمضان
زراعية. مشيرا إلى إمكانية الاستفادة من هذه المواقع وتحويلها إلى نزل ريفية مرخصة شريطة وضع اشتراطات تنظيمية واقعية.
مشروعات قيد التنفيذ
وأوضح الرمضان أن النزل الريفي يتجاوز مفهوم الاستراحات التقليدية لتقديم تجربة سياحية متكاملة وفق المعايير الدولية. مبينا أن هذا النمط الإيوائي يتيح للضيوف استخدام مرافق مستقلة تشمل أدوات الطبخ وبرك السباحة، مما يمنح العائلات خصوصية أعلى. وأضاف أن هناك مشاريع لنزل ريفية قيد التنفيذ تتبع جهات حكومية ومستثمرين من القطاع الخاص لتقديم مستويات عالية من الخدمات. لافتا الى أن هذه النزل تعكس الهوية الزراعية وتمنح الزائر فرصة العيش وسط بيئة تجسد تاريخ الواحة. بدوره، عدّ المرشد السياحي عبدالمنعم التنم النزل الريفية من أهم المنتجات السياحية التي تطورت لافتًا خلال السنوات الأخيرة. مؤكدا أن نجاح القطاع يعتمد على التكامل، حيث تطور الحكومة البنية التحتية بينما يبتكر القطاع الخاص تجارب الإقامة المتميزة.
عبدالمنعم صالح التنم
ولفت التنم إلى أن الأحساء تمتلك مقومات استثنائية بوصفها أكبر واحة نخيل بالعالم ومسجلة ضمن قائمة التراث العالمي في «اليونسكو». موضحا أن استمرار تأهيل الكوادر الوطنية وابتكار تجارب مرتبطة بالحرف المحلية سيعزز مكانة السياحة المستدامة.
سياحة "الحصاد"
وفي سياق متصل، أشار المرشد السياحي عبدالعزيز العمير إلى أن
عبدالعزيز العمير
النزل تمنح الزائر فرصة التزامن مع موسم الثمار الصيفية. مبينا أن السياح يمارسون تجربة قطف ثمار الرطب والتين والبطيخ الحساوي وتذوقها مباشرة من المزارع. وأكد العمير أن الجهات الحكومية تؤدي دوراً محورياً عبر إطلاق الفعاليات والمبادرات لاستقطاب السياح من داخل المملكة وخارجها. مضيفا أن الموقع الاستراتيجي للأحساء وتنوع أنماطها السياحية جعلاها مقصداً مفضلاً لزوار دول مجلس التعاون الخليجي.
بيئة خلابة تجذب الزوار
وعلى صعيد الزوار، ذكر سعود الغريب، أحد مرتادي النزل الريفية، أن
سعود الغريب
الإقبال يزداد بفضل البيئة الخلابة المحاطة بالنخيل والمزارع. موضحا أن الأسر تحرص على اختيار المواقع التي تتميز بالتصاميم الحديثة والمساحات الخضراء والمسطحات المائية. وأشار الغريب إلى أن تنوع الخيارات واختلاف الأسعار أوجدا منافسة إيجابية بين المستثمرين لتقديم أفضل المرافق السياحية. مبينا بأن النزل الريفية نجحت في الدمج بين أصالة الريف الحساوي وحداثة التجهيزات لتوفر استجماماً هادئاً بعيداً عن المدن.
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال :
النزل الريفية تنعش صيف الأحساء.. وإقبال واسع يدعم الاقتصاد المحلي - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 12:22 مساءً
0 تعليق