قصور وقلاع وسد وأخدود.. ما الذي تخفيه نجران من كنوز تاريخية؟ - وكالة البوصلة الإخبارية

جديد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قصور وقلاع وسد وأخدود.. ما الذي تخفيه نجران من كنوز تاريخية؟ - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 09:25 صباحاً

تزخر مدينة نجران بإرث حضاري متنوع يمتد عبر آلاف السنين، يتجلى في قصور طينية وقلاع صخرية وموقع أثري مدرج على خارطة التراث العربي، إضافة إلى سد هندسي ضخم يُعد من أبرز منشآت المنطقة.
وتكشف هذه المعالم مجتمعةً عن نجران بوصفها مركزاً حضارياً وتجارياً قديماً على طريق البخور، وفق ما وثّقته أمانة نجران ووكالة الأنباء السعودية.

قصور نجران تروي تاريخ المنطقة


يُعدّ قصر الإمارة التاريخي في مركز أبا السعود من أبرز العمائر التقليدية في نجران، شُيِّد عام 1961م بأمر من أمير نجران آنذاك تركي بن ماضي ليكون مقراً للإمارة.
يضم القصر نحو 60 غرفة ومسجداً، وتتوزع مرافقه بين غرف الإمارة ومجلس الأمير وغرف استقبال الضيوف في الطابق الأرضي، فيما يحتضن الطابق العلوي أربعة أبراج دائرية للمراقبة ومبنى للمبرقات والبريد.
وعلى جبل العان غرب مدينة نجران، يقف قصر العان التراثي المعروف بـ"سعدان"، الذي بُني عام 1100هـ من الطين على أساسات حجرية بطراز معماري متميز يحيط به سور طيني.
ويتكون من أربعة أدوار ولا يزال مأهولاً بالسكان حتى اليوم.

أما قلعة رعوم فتتربع على قمة جبل رعوم وسط قرى الحضن، وهي قلعة صخرية واضحة المعالم يصلها الزوار عبر درج، وتستقطب عشاق الآثار وهواة تسلق الجبال.
وتكتمل منظومة القصور بقصبة المضمار في محافظة بدر الجنوب، وهي برج طيني قديم رُمِّم حديثاً تحيط به بيوت طينية أصيلة.


تنقيبات الأخدود .. ماذا كشفت؟


يمثّل موقع الأخدود الأثري شاهداً على عراقة نجران، إذ يعود تاريخه إلى منتصف القرن الأول قبل الميلاد، وكانت المدينة محوراً تجارياً على طريق البخور.

تكشف طبقاته عن مدينة مركزية محاطة بسور يمتد 235 متراً في الطول و220 متراً في العرض، شُيِّدت قواعد مبانيها من كتل حجرية منحوتة ترتفع بين 2 و4 أمتار.
بدأت أعمال التنقيب عام 1979م وأسفرت عن اكتشافات بالغة الأهمية، في مقدمتها "كنز نجران" المحتوي على عملات فضية تعود لنهايات القرن الأول الميلادي، وأقدم مسجد في نجران، وأواني فخارية ومباخر وأحواض منحوتة من الحجر الصابوني، وخواتم ذهبية وألواح مكتوبة بالحروف المسندية الجنوبية تحمل نصوصاً دينية وتشريعية.
وتؤكد النقوش التاريخية أن اسم نجران ورد بحروف "ن ج ر ن" منذ نحو 680 قبل الميلاد. وأنشأت هيئة التراث مركز زوّار الأخدود ليضم معارض تفاعلية ونماذج ثلاثية الأبعاد وبرامج تعليمية.
وإلى جانب هذه المعالم الأثرية، يبرز سد وادي نجران الذي افتتحه الأمير نايف بن عبدالعزيز عام 1982م بتكلفة بلغت 277 مليون ريال.
يبلغ طوله 260 متراً وارتفاعه 60 متراً، وهو إسطواني الشكل مقوس بنصف قطر 140 متراً، ويخضع لنظام متكامل للمراقبة يقيس الانحرافات والضغوط ودرجات الحرارة ومستويات المياه بصورة آلية دقيقة.

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : قصور وقلاع وسد وأخدود.. ما الذي تخفيه نجران من كنوز تاريخية؟ - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 09:25 صباحاً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق