أخبار العالم

لاريجاني ينبه من مؤامرة مزعومة لاستنساخ أحداث 11 سبتمبر واتهام إيران

حذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، من وجود ما وصفه بـ “مؤامرة” تهدف إلى افتعال حادثة مماثلة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، تستهدف اتهام طهران بالوقوف وراءها.

وأوضح لاريجاني في منشور عبر حسابه بموقع إكس، أنه تم تداول معلومات تفيد بأن ما تبقى من شبكة الملياردير الأمريكي جيفري إبستين، يعملون على إعداد هذه المؤامرة. وأكد أن الجمهورية الإسلامية ترفض مثل هذه المخططات الإرهابية، مشدداً على أنها لا تخوض حرباً ضد الشعب الأمريكي.

وأضاف إن الأنشطة التي تقوم بها إيران تعتبر دفاعاً مشروعاً عن نفسها ضد العدوان المتواصل من الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيراً إلى أن ذلك الدفاع يتم بكل قوة وصمود لردع المعتدين.

في 11 سبتمبر 2001، قامت مجموعة من الخاطفين بالسيطرة على أربع طائرات، استهدفت مركز التجارة العالمي في نيويورك وواجهة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في واشنطن، مما أدى إلى مقتل 2977 شخصاً بينهم عمال في مركز التجارة ورجال إطفاء وضباط شرطة.

كما أشار لاريجاني إلى الملياردير جيفري إبستين، الذي أُدين بإدارة شبكة دولية للاستغلال الجنسي، حيث عُرف بعلاقاته الوثيقة مع نخبة من الشخصيات العالمية. وقد وُجد إبستين ميتًا داخل زنزانته في نيويورك عام 2019، قبل بدء محاكمته بتهم الاعتداء الجنسي.

تضمنت ملفات قضية إبستين أسماء بارزة مثل الأمير البريطاني أندرو والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، وغيرهم.

يُعتبر علي لاريجاني من أبرز الشخصيات في الدائرة السياسية والأمنية المحيطة بالمرشد الجديد مجتبى خامنئي، ويشغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي. بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، أكد في كلمة مصورة قدرة بلاده على الرد بقوة لم يسبق لها مثيل، كما ظهر في فعاليات يوم القدس في طهران.

منذ 28 فبراير، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران أسفرت عن مقتل المئات، بما في ذلك مسؤولين أمنيين، بينما ردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة نحو إسرائيل، وشنّ هجمات على مصالح أمريكية في دول عربية، أدت إلى سقوط ضحايا وأضرار في المنشآت المدنية، بما فيها مصافٍ للنفط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى