ترامب يُهدّد إيران بهجوم واسع... هل تشعل طهران جبهة جديدة مع إسرائيل؟ - وكالة البوصلة الإخبارية

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترامب يُهدّد إيران بهجوم واسع... هل تشعل طهران جبهة جديدة مع إسرائيل؟ - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الخميس 23 يوليو 2026 11:35 مساءً

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنّه يدرس بجدّية استئناف عمليات قتالية موسّعة ضدّ إيران، مشيراً إلى أنّه "يقترب من اتخاذ قرار بشأن شنّ هجوم أكبر من أيّ هجوم سابق".

وأوضح ترامب، في  حديث  لـ"أكسيوس" أنّه يدرس "هجوماً أكبر من أيّ وقت مضى" ضد إيران، مؤكداً أنّ الولايات المتحدة "مستعدة لذلك".

وأشار إلى أنّ "إسرائيل يمكن أن تنضمّ إلى أيّ ضربات أميركية ضدّ إيران خلال وقت قصير إذا طلبت منها ذلك"، لكنه قال إنّ "واشنطن ليست بحاجة إلى مشاركتها حالياً"، محذراً من أنّ انضمامها قد تكون له "عواقب".

وأضاف ترامب أنّ الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنّهم غير مستعدين حالياً لإبرام اتفاق، معتبراً أنهم "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".

وكان ترامب قد أكّد في تصريحات أخرى أنّه سيتخذ قريباً قراراً بشأن إمكانية شن هجوم واسع النطاق على إيران.

إيران قد تبادر بهجوم على إسرائيل لجرّها إلى مواجهة جديدة 


كما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلاً عن تقديرات لأجهزة استخبارات غربية بأنّ "إيران قد تسعى إلى جرّ إسرائيل إلى مواجهة جديدة، وربما تبادر هي نفسها بشنّ هجوم أول".


وبحسب التقديرات، فإنّ "هذا السيناريو يستند إلى ما تعتبره الأجهزة الاستخباراتية عدم رغبة في إسرائيل بالعودة إلى الحرب، إضافة إلى مؤشرات على توتر في العلاقات بين تل أبيب وواشنطن، وهو ما قد تحاول طهران استغلاله"، وفق الصحيفة.


إسرائيل ترفع جهوزيتها تحسباً لتصعيد مع إيران 

من جهتها، أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أنّ "الجيش الإسرائيلي رفع مستوى الجهوزية في سلاح الجو ومنظومات الدفاع الجوي، تحسباً لاحتمال تصعيد جديد مع إيران".

وأضافت الهيئة أنّ "تل أبيب تدرس، في حال انضمامها إلى المواجهة، استهداف مواقع داخل إيران لم تُستهدف سابقاً، في إطار أي عمليات عسكرية محتملة".


كاتس: إيران ستتلقى ضربة ساحقة إذا هاجمت إسرائيل 


توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم، إيران بتوجيه "ضربة ساحقة" في حال شنّت هجوماً على إسرائيل، مؤكداً أنّ "الجيش الإسرائيلي يستعد للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة".

وقال كاتس إنّ إسرائيل "تستعد لكل الاحتمالات"، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتهديدات المتبادلة بين طهران وتل أبيب.

إيران تتوعّد بمواصلة الرد على الضربات الأميركية 


وتوعّدت إيران بمواصلة ضرباتها في أنحاء المنطقة ما دامت "الهجمات عليها مستمرة"، فيما فتح الحوثيون اليمنيون جبهة ثانية في الحرب معلنين تنفيذ هجمات على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.

ومع استئناف المواجهات بين طهران وواشنطن في السابع من تموز/يوليو تتصاعد المخاوف من عرقلة صادرات النفط بشكل كامل عبر مضيق هرمز الذي تغلقه إيران، فيما أعلن الحوثيون فرض حصار على موانئ السعودية، أول مصدّر للخام في العالم، عبر مضيق باب المندب.

إيران توسّع هجماتها... مسيّرة تستهدف منفذ العبدلي الكويتي

وأدّى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط إذ تخطّى برنت بحر الشمال، النفط المرجعي العالمي، مئة دولار للبرميل الخميس، منهياً فترة استقرار أعقبت توقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية في منتصف حزيران/يونيو.

مضيق هرمز (أ ف ب)

مضيق هرمز (أ ف ب)

وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم، خلال اجتماع لمجلس الأمن، من أن الوضع في الشرق الاوسط بات "خارج السيطرة".

وبعد ضربات متبادلة لليلة الثانية عشرة على التوالي، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا أنّ "الهجمات الانتقامية للقوات المسلحة ستتواصل ما دامت الهجمات الأميركية على البنى التحتية والمناطق الساحلية للبلاد مستمرة"، مؤكداً أنّ إيران مستعدة "لكل سيناريو قد يلجأ إليه العدو".

موقف أميركي "غير عقلاني"   

من جهته، شدّد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على أنّ طهران ستواصل "دفع ثمن باهظ جداً".

وأعلن الجيش الإيراني صباح اليوم أنه استهدف بمسيّرات "مستودعات ذخائر ومواقع لوجستية للجيش الأميركي في معسكر الدوحة، وخزانات وقود في قاعدة علي السالم الجوّية ومستودع ذخائر في قاعدة عريفجان" في الكويت.

وأكّد الحرس الثوري الإيراني أنّه هاجم ودمّر معدات عسكرية أميركية في الأردن شملت راداراً تابعاً لنظام الدفاع الصاروخي الأميركي "ثاد" ونظام "باتريوت" وراداراً من طراز "سي-رام" وحظيرة مروحيات، وفق بيان بثه التلفزيون الرسمي.

من جانبه، أعلن الجيش الأردني في بيان الخميس التصدّي لأربعة صواريخ وستّ مسيّرات على أراضي المملكة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، سقط منها صاروخ واحد في منطقة خالية من السكّان، فيما أعلن الجيش الكويتي خلال الليل التصدّي لهجمات "مسيّرات معادية".

في الجانب الأميركي، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" استكمال سلسلة جديدة من الضربات على "أهداف عسكرية إيرانية... لليلة الثانية عشرة على التوالي"، مؤكدة مواصلة "مهمتها في إضعاف قدرة إيران بشكل أكبر على تهديد الملاحين المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المياه الإقليمية".

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع ضربات في أنحاء متفرقة بما في ذلك مدينة بوشهر الساحلية في جنوب البلاد، حيث المحطة الوحيدة للطاقة النووية في الجمهورية الإسلامية.

كذلك أفادت تقارير بضربات على "الأهواز ومدينة كنارك وميناء تشابهار على خليج عُمان، إضافة إلى سماع دوي انفجارات في سيريك قرب مضيق هرمز".

وحملَ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على موقف الولايات المتحدة، واصفاً إياها بأنها "غير عقلانية" و"متسلّطة".

من جهته، حذّر مستشار المرشد الأعلى الإيراني محمد مخبر من أنّ "النار التي تعمل الولايات المتحدة على إشعالها في حقول النفط والغاز في المنطقة ستطال ألسنتها العالم بأسره".

وبات مضيق هرمز ورقة أساسية في الصراع في الشرق الأوسط. فبعدما أغلقته إيران خلال الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي عليها في 28 شباط/فبراير، تصرّ على التحكم بحركة الملاحة فيه، وهو ما ترفضه واشنطن.

رأي

محمد البغدادي

من واشنطن إلى طهران... أيّ رسائل يحملها الزيدي؟

تأتي الزيارة في وقت يحاول فيه العراق الحفاظ على سياسة التوازن بين واشنطن وطهران، باعتباره شريكاً استراتيجياً للولايات المتحدة في ملفات الأمن والاقتصاد، وفي الوقت نفسه يرتبط بعلاقات سياسية واقتصادية وجغرافية وثيقة مع إيران

شلّ الملاحة في الممرات البحرية  

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنّه "منع ثلاث ناقلات نفط من عبور مضيق هرمز".

وتردّ الولايات المتحدة على حظر إيران حركة الملاحة في هذا الممر بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، وأوضحت سنتكوم أن قواتها "حرفت مسار تسع سفن تجارية وشلّت حركة سفينة أخرى" لمنعها "من دخول الموانئ الإيرانية أو الخروج منها".

وفي الجانب الآخر من شبه الجزيرة العربية، أعلن الحوثيون اليمنيون ليل الأربعاء أنهم نفذوا "هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على ناقلتَي نفط سعوديتين، في أول استهداف من نوعه منذ أن أعلنت الحركة الاثنين فرض حصار بحري على السعودية، ما يزيد الضغوط على ممرات الشحن الحيوية في الشرق الأوسط".

وقال الحوثيون إنهم استهدفوا الناقلتين "إنسيليا" و"ليلى" اللتين "خالفتا قرار حظر" الملاحة البحرية المفروض على المملكة.

وأكّدت وسائل إعلام رسمية سعودية "تعرّض سفينة تابعة لشركة محلية للاستهداف في البحر الأحمر".

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "واس" عن مصدر رسمي قوله إن "سفينة إنسيليا التابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر نتج عنه حريق في مقدمة السفينة"، مؤكداً "سلامة جميع أفراد الطاقم".

وتوعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحوثيين وإيران بـ"عقاب عسكري كبير".

أخبار ذات صلة

0 تعليق