نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
زيلينسكي يصل إلى المملكة المتحدة لعقد أول لقاء مع بورنم - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الاثنين 27 يوليو 2026 06:00 مساءً
وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الإثنين إلى بريطانيا للاجتماع برئيس الوزراء أندي بورنم الذي أكد بمناسبة لقائه الأول مع رئيس أجنبي "دعمه الثابت" لكييف.
وتاتي زيارة زيلينسكي قبل توجهه الثلاثاء إلى واشنطن حيث يلتقي الرئيس دونالد ترامب، في إطار مساعيه للحصول على مساعدة في مجال الدفاع الجوي بعد أكثر من أربع سنوات على بدء الحرب مع روسيا.
ومن المقرر أن يزور بورنم وزيلينسكي قاعدة بحرية في مدينة بورتسمث (جنوب) حيث سيلتقيان عسكريين أوكرانيين وبريطانيين يشاركون في تدريب على مكافحة الألغام البحرية تمهيداً لمهام مقبلة في البحر الأسود.
وأفادت رئاسة الحكومة بأن بورنم سيتعهد بـ"مواصلة الرابط الراسخ بين البلدين"، وهو ما أعلنه لزيلينسكي خلال اتصال هاتفي الإثنين الماضي بعد ساعات من توليه مهامه خلفا لكير ستارمر.
وقال بورنم في بيان إن "بريطانيا تقف مع أوكرانيا جنباً إلى جنب، ويبقى دعمنا راسخاً".
وأضاف "على روسيا ألا يعتريها شكّ حول تصميمنا، ولن نتراجع حتى نحقق سلاماً دائماً وعادلاً لأوكرانيا".
من جانبه، أشاد زيلينسكي لدى وصوله بالتحالف بين البلدين، معتبراً أنه "أقوى علاقة في تاريخهما بكامله".
ما هو نظام "ستون كلوك"؟
وأفادت لندن بأنها ستتقاسم مع كييف معلومات حول نظام بريطاني جديد للتشويش الإلكتروني معدّ للاستخدام العسكري يعرف بنظام "ستون كلوك".
ويمكن تثبيت هذا النظام على المسيّرات للحد من قدرة الدفاعات الجوية الروسية على تعقّبها واستهدافها في الجو، على ما أوضحت رئاسة الحكومة.
وذكرت لندن أنه تم إمداد كييف حتى الآن بآلاف من هذه الأجهزة التي جرى تطويرها في إطار اتفاقية شراكة لمئة عام بين البلدين.
وأشارت إلى أنه بعد نشر أنظمة التشويش هذه واحتمال إنتاجها بشكل مكثف في أوكرانيا، سيتم دمج تقنية "ستون كلوك" في الجيل المقبل من القدرات البريطانية على توجيه ضربات في العمق.
وقال بورنم إن هذا النظام هو "أفضل ابتكار محلي بريطاني وأثبت جدواه على الجبهة، وسيؤدي دوراً أساسياً في حماية أمن بلدينا".
اتفاق حول المسيرات
وفي مؤشر آخر إلى توطيد العلاقات بين البلدين في مجال الدفاع، قال زيلينسكي لشبكة سكاي نيوز الأحد إنه يعتزم توقيع "اتفاق حول المسيّرات" مع بريطانيا لتعزيز إنتاجها وتبادل التكنولوجيا بشأنها.
في المقابل، أقر بأنه "ليس لدينا ما يكفي من الصواريخ للدفاع" عن أوكرانيا بوجه الصواريخ البالستية الروسية في وقت تكثف موسكو هجماتها على بلاده.
وأضاف زيلينسكي أن بإمكان موسكو "زيادة إنتاج الصواريخ البالستية، لذلك نحن بحاجة إلى دفاعات جوية بأسرع ما يمكن".
وتستخدم كييف الخبرة التي اكتسبتها في السنوات الأخيرة في مجال مكافحة المسيرات كوسيلة لمحاولة الحصول على مساعدة دولية، وهو ما فعلته مؤخراً لدى دول خليجية تتعرض لهجمات إيرانية في إطار الحرب في الشرق الأوسط.
ولفتت رئاسة الحكومة إلى أن الدعم البريطاني الإجمالي لأوكرانيا بلغ 25 مليار جنيه إسترليني منذ بدء الغزو الروسي في شباط/فبراير 2022، بما في ذلك 16 مليار جنيه من المساعدات العسكرية المباشرة.
وفي واشنطن التي يزورها الثلاثاء، سيجري زيلينسكي محادثات مع ترامب، على ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض الاسبوع الماضي.
وكان للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير تبعات على جهود الوساطة الأميركية لإنهاء الحرب في أوكرانيا وعلى إمدادات الأسلحة لكييف.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ ف ب).
وتطالب أوكرانيا بمزيد من صواريخ باتريوت الأميركية للدفاع الجوي، غير أن مخزون هذه الأنظمة محدود بعد أسابيع من الحرب مع إيران.
وقال زيلينسكي في المقابلة "أفهم أن تركز الولايات المتحدة جهودها على الشرق الأوسط"، غير أن هذا الوضع يطرح "تحدياً كبيراً" على كييف.
وأعلن ترامب مؤخراً على هامش قمة حلف شمال الأطلسي أنه يعتزم السماح لأوكرانيا بصنع صواريخ لبطاريات باتريوت، وأيّد بعد ذلك مشروع قانون من شأنه فرض عقوبات على الجهات التي تشتري النفط الروسي.





0 تعليق