نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أحمر الشفاه.. رحلة 5000 عام قبل الوصول إلى حقيبة كل امرأة - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 03:47 مساءً
استخدمه الصيادون القدامى في رحلاتهم، والكهنة في طقوسهم الدينية، والشبان وسيلةً لجذب الفتيات، قبل أن يتحول عبر القرون إلى أيقونة تجميل نسائية عالمية.
أحمر الشفاه عبر الحضارات القديمة
بدأت قصة أحمر الشفاه في بلاد ما بين النهرين قرب مدينة أور السومرية، حيث كانت النساء يطحن الأحجار الكريمة للحصول على مسحوق يلون الشفاه.
وفي عام 2600 قبل الميلاد، صنعت الملكة السومرية عجينة من الرصاص الأبيض والصخور الحمراء لتلوين شفتيها، في أول توثيق معروف لصناعة أحمر الشفاه.
انتقلت الفكرة بعدها إلى مصر القديمة، حيث ابتكر المصريون أحمر شفاه بلون أحمر داكن مصنوعاً من الأعشاب البحرية واليود والبروم، وكانت الملكة كليوباترا من أبرز مستخدماته. ثم انتشر لاحقاً عند الإغريق والرومان، وصولاً إلى الشواطئ الأمريكية على يد المستوطنين الأوروبيين.
وفي القرن الثامن الميلادي، أضاف الطبيب الأندلسي أبو القاسم الزهراوي إسهاماً علمياً بارزاً، إذ ابتكر أول أحمر شفاه صلب ووثقه في موسوعته الطبية "التصريف لمن عجز عن التأليف".
الرفض الاجتماعي والديني في العصور الوسطى
ارتبط تلوين الشفاه في العصور الوسطى بالطقوس الشيطانية في نظر كثير من المجتمعات الأوروبية، فنظر إليه بعضهم باعتباره فضيحة لا زينة.
وفي إسبانيا تحديداً، ارتبط بالبغاء، فيما اعتبره بعض رجال الدين في القرن السابع عشر تغييراً لخلق الله.
ظل الجدل قائماً بين القبول والرفض حتى مطلع القرن العشرين. ففي إنجلترا وأوروبا خلال القرن السادس عشر، أشاعت الملكة إليزابيث الأولى موضة أحمر الشفاه الأحمر الساطع المصنوع من شمع العسل والخلاصات النباتية، وإن ظل آنذاك حكراً على الممثلات وسيدات الطبقة الأرستقراطية.
ومع الحرب العالمية الثانية، أقبلت النساء على أحمر الشفاه تشبهاً بنجمات السينما، ليتحول من امتياز طبقي إلى مستحضر تجميل شعبي واسع الانتشار، ويحتل موقعه اليوم بوصفه الأكثر مبيعاً بين مستحضرات الماكياج حول العالم.
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : أحمر الشفاه.. رحلة 5000 عام قبل الوصول إلى حقيبة كل امرأة - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 03:47 مساءً








0 تعليق