أمير القصة العربية.. يوسف إدريس بين تشريح النفس البشرية ودعم قضايا الأمة - وكالة البوصلة الإخبارية

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أمير القصة العربية.. يوسف إدريس بين تشريح النفس البشرية ودعم قضايا الأمة - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم السبت 1 أغسطس 2026 11:56 صباحاً

تحل اليوم السبت ذكرى وفاة الكاتب الكبير يوسف إدريس، أحد رموز الأدب العربي في القرن العشرين، الذي لاقت أعماله شهرة واسعة على مستوى العالم، حيث ترجمت كتاباته إلى الكثير من اللغات الأجنبية، وذلك لأنها تعبر عن قضايا المجتمع والإنسان، كما أنه اشتهر بمواقفه السياسية.

عمله في الطب

عمل يوسف إدريس طبيبًا في مستشفى قصر العيني من عام 1951 إلى 1960، ليتجه بعدها إلى مجال الطب النفسي عام 1956، ثم عمل مفتشًا للصحة، ولكن اختار أن يترك كل هذا ويعمل في مجال الصحافة، وكانت بدايته في جريدة الجمهورية عام 1960، ثم أصبح كاتبًا ثابتًا في جريدة الأهرام خلال الفترة من 1973 إلى 1982.

ذكرى ميلاد يوسف إدريس

لم يكن يوسف إدريس مجرد كاتب ترك الطب ودخل في مجال الأدب والصحافة، حيث ظل اسمه مرتبطًا بقضايا الأمة العربية، يتحدث ويعبر عنها في قصصه القصيرة، كما تناول قصص الكفاح ضد الاحتلال الإسرائيلي، خلال الحروب التي خاضتها مصر.

بداية كتاباته

وفي عام 1950، كانت نشر يوسف إدريس قصصه القصيرة، ولكن تم إصدار أولى مجموعاته القصصية «أرخص ليالي» عام 1954، والتي حظت على إعجاب الكثير، مما لفتت الانتباه لموهبته الأدبية، ليحقق بعدها في عام 1956 نجاحًا كبيرًا بمجموعة «جمهورية فرحات»، التي أكدت مكانته الأدبية العالية.

ولم يقتصر إبداعه على القصص القصيرة فقط، بل قدم أعمالًا مسرحية شهيرة، من أبرزها «المخططين» و«الفرافير» و«ملك القطن» و«اللحظة الحرجة» و«المهزلة الأرضية»، كما كتب عددًا من الروايات المهمة، منها «الحرام» و«العيب» و«البيضاء» و«أكان لا بد يا لي لي أن تضيئي النور؟» و«نيويورك 80».

يوسف إدريس

وحازت كتابات إدريس على تفاعل كبير على مستوى العالم، حيث تم ترجمتها إلى الكثير من اللغات من أشهرها الإنجليزية، والروسية، والإيطالية، وكانت من أبرز الكتب المترجمة رواية «الحرام»، ومجموعة «أرخص ليالي»، ورواية «العيب».

وفي عام 1977، صدرت في يوغوسلافيا مجموعة قصصية بعنوان «شيخ بابا»، تضم 15 قصة قصيرة، ترجمها من العربية مجموعة من المستشرقين اليوغوسلاف، من أبرزها «بيت من لحم»، و«مسألة شرف».

قصته مع جائزة نوبل

كان يوسف إدريس من المعارضين لاتفاقية السلام التي عقدتها مصر مع إسرائيل في أواخر سبعينيات القرن العشرين، حيث كثرت الأقاويل أن هذا الاعتراض كان السبب في استبعاده من الترشح لجائزة نوبل للأدب، والتي نالها الأديب نجيب محفوظ الذي أيد اتفاقية كامب ديفيد.

يوسف إدريس

وأوضح الكاتب السويدي شل أسبمارك عضو الأكاديمية السويدية، أحد المسؤولين عن اختيار الفائز بجائزة نوبل للأدب، في لقاء صحفي قديم عام 2014، أن إدريس رفض أن يتشارك جائزة نوبل مع كاتب إسرائيلي، وجاءت ذلك عندما عرض عليه سياسي سويدي الجائزة خلال زيارته للقاهرة.

وأشارت رجاء الرفاعي، زوجة يوسف إدريس، في أحد اللقاءات القديمة، إلى أن كراهيته لإسرائيل كانت سببا في منع الجائزة عنه.

اقرأ أيضاً
أتقن 5 لغات ودخل الفن بالصدفة.. رحلة رشدي أباظة «دنجوان السينما» في ذكرى رحيله

أبرز روايات «أمير القصة العربية» يوسف إدريس في ذكرى ميلاده

ترك الطب من أجل الأدب.. ذكرى ميلاد «أمير القصة العربية» يوسف إدريس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق