8 قتلى في أنحاء أوكرانيا و12 جريحاً في كييف جراء ضربات روسية - وكالة البوصلة الإخبارية

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
8 قتلى في أنحاء أوكرانيا و12 جريحاً في كييف جراء ضربات روسية - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الأحد 12 يوليو 2026 12:02 صباحاً

أسفرت ضربات روسية عن مقتل ثمانية أشخاص في أنحاء مختلفة في أوكرانية، بينما تعرّضت كييف لهجمات صاروخية أدت إلى إصابة 12 شخصا، وفقا للسلطات المحلية.

وقال رئيس بلدية مدينة سومي الشمالية أرتيم كوبزار، إنّ ضربة روسية "بقنبلة جوية موجهة"، أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم فتاة صغيرة، في المدينة.

وأظهر مقطع فيديو نشره كوبزار على تطبيق تلغرام، سيارة وحافلة صغيرة محطمتين إضافة إلى حُفر في الأرض.

وقالت السلطات إن شخصا آخر لقي حتفه في هجوم روسي على بلدة سلوفيانسك الشرقية.

وفي مدينة أوديسا على البحر الأسود (جنوب)، أسفرت ضربة بصواريخ روسية عن مقتل سائقي شاحنتين، وفقا لسلطات المدينة الأوكرانية، التي أوضحت أن سفينة ترفع علم سانت كيتس ونيفيس أصيبت أيضا، من دون وقوع إصابات.

ووصف وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا الضربات بأنّها "قتل متعمّد للمدنيين"، ودعا حلفاء أوكرانيا إلى تزويدها بالوسائل اللازمة، مثل صواريخ باتريوت الأميركية، لاعتراض الصواريخ الروسية خصوصا الصواريخ البالستية.

وفي كييف، أصيب 12 شخصا بجروح، "بينهم طفلان في العاشرة والـ11 من عمرهما"، بحسب ما أفاد رئيس بلدية العاصمة فيتالي كليتشكو في منشور على تلغرام.

وقال أولكسندر كوفتونوف رئيس إدارة مقاطعة دارنيتسيا: "كان أحد الصواريخ محملا بشظايا ألحقت أضرارا بالسيارات والمنازل. ولحسن الحظ، كانت الشوارع خالية في ذلك الوقت ولم يكن أحد بالقرب من النوافذ".

وأظهر مقطع فيديو نشرته أجهزة الإنقاذ الأوكرانية عناصر إطفاء يتجنّبون الحفر للوصول إلى مبان مدمّرة كان يتصاعد منها الدخان، بينما تسبّبت الضربات في أضرار في ثلاث مناطق وحرائق في مستودعات.

 

أندري سيبيغا (أرشيفية)

أندري سيبيغا (أرشيفية)

 

 120 مسيّرة و12 صاروخا 
وتتعرض كييف لضربات كثيفة منذ حزيران/يونيو، علما أن اوكرانيا تفتقر حاليا الى صواريخ اعتراضية للتصدي للهجمات البالستية الروسية المتزايدة.

وقتل ثلاثون شخصا ليل 1-2 تموز/يوليو جراء قصف واسع النطاق.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زينلينسكي في منشور على منصة إكس، إنّ موسكو استهدفت أوكرانيا بـ"اكثر من 120 طائرة مسيرة و12 صاروخا، نصفها صواريخ بالستية".

وأشار إلى أنّ الدفاعات الجوية "تمكنت من إسقاط معظم الأهداف، ولكن ليس الصواريخ الباليستية".

وأوضح أنّ "بنى تحتية مدنية تعرّضت لهجوم، حتى قبل تفعيل الإنذارات الجوية".

وكرّر مناشدته حلفاء كييف لإرسال المزيد من المساعدات العسكرية لمساعدتها في صد الغزو الروسي، الذي دخل عامه الخامس.

وحثّ الولايات المتحدة على الإسراع في تنفيذ تعهّدها بمنح أوكرانيا ترخيصا لصنع أنظمة الدفاع الجوي باتريوت.

وقال زيلينسكي في خطابه اليومي "يجب ألا تمر أسابيع بين الإعلان عن حزمة دعم لأوكرانيا وتنفيذها...".

وأضاف: "يحتاج المحاربون الأوكرانيون إلى مزيد من الوسائل، ومزيد من القدرات لحماية الأرواح، وحماية الناس من الشر الروسي".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الأربعاء، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، اتفاقا مبدئيا يجيز لأوكرانيا إنتاج صواريخ اعتراض من طراز باتريوت.

والضربة التي استهدفت كييف السبت هي الثانية في أقل من أسبوع التي تتمكّن خلالها الصواريخ من الوصول إلى هدفها قبل تفعيل الإنذارات الجوية.

وقال المستشار لدى وزارة الدفاع الاوكرانية سيرغي ستيرنيكو عبر تلغرام إن روسيا قد تكون استخدمت في هذا الهجوم صواريخ تنتمي إلى منظومة اس-400 للدفاع الجوي.

وصُنعت هذه الصواريخ أصلا لضرب اهداف جوية، لكن موسكو سبق أن استخدمتها كصواريخ بالستية لإصابة أهداف على الأرض.

واوضح ستيرنيكو أن رصدها من جانب أجهزة الرادار "أكثر صعوبة"، معتبرا أن "لا منطق عسكريا تنطوي عليه هذه الهجمات".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق