يوسف أيوب يكتب: الجمهورية الجديدة تمتلك العقل والقوة - وكالة البوصلة الإخبارية

صوت الامة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
يوسف أيوب يكتب: الجمهورية الجديدة تمتلك العقل والقوة - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الأحد 12 يوليو 2026 12:03 صباحاً

الانتقال من مرحلة "تثبيت استقرار الدولة" إلى"الانطلاق نحو النمو المستدام"

القيادة الاستراتيجية الجديدة.. تحول في فلسفة إدارة الأمن القومي واستثمارًا في القدرة على إدارة القوة

"الأوكتاجون" مركز وطني متكامل للقيادة والسيطرة وإدارة الأزمات يعتمد على أحدث نظم الاتصالات المؤمنة وتقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل المعلومات       

الرئيس السيسى: حماية الأوطان مسئولية لا تحتمل التهاون.. وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر وسيادتها واجب مقدس

حدود مصر خط أحمر تحميه إرادة شعبها ويصونه رجال قواتها المسلحة بما يملكون من كفاءة واقتدار.. والدولة لن تسمح أبدا بالمساس بمقدرات شعبها

ما بين السبت 4 يوليو والثلاثاء 7 يوليو 2026، عاشت مصر حدثين يحملان عنوانا واحداً "الجمهورية الجديدة تمتلك العقل والقوة". الحدث الأول، كان افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة، والذى يعبر عن ملامح الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التسلح بقواعد العلوم والتكنولوجيا في بناء منظومة متكاملة للقيادة وإدارة العمليات المتنوعة، بما يعزز قدرتها على حماية الأمن القومي وصون مقدرات الوطن، وفق أحدث النظم والمعايير العالمية، واللافت أن هذا الكيان الكبير لا يقتصر على كونه مركزًا متقدمًا للقيادة الاستراتيجية، بل يحتضن أيضًا الأكاديمية العسكرية المصرية، بما تمثله من نموذج في إعداد وتأهيل الكوادر على مستوى الدولة، من خلال منظومة تعليمية وتدريبية متطورة، تسهم في إعداد أجيال تمتلك العلم والانضباط والكفاءة والقدرة على تحمل المسئولية، بما يخدم أهداف الدولة في بناء الإنسان المصري وتعزيز قدراته في مختلف المجالات.

والحدث الثانى، كان افتتاح الهيئة القومية لإدارة الأزمات والكوارث بمركز تنسيق الدفاع عن الدولة، بمقر القيادة الإستراتيجية، والذى تخلله عرض نموذج محاكاة لكيفية تعامل أجهزة الدولة مع أزمة مركبة، والذى أكد في الوقت نفسه القدرة الوطنية الشاملة للدولة للمصرية على إدارة مختلف الأزمات التي تجابهها، من خلال قيادة واحدة قادرة على التعامل والتفاعل الحيوي المرن السريع مع تلك الأزمات، بالتنسيق الفعال بين الوزارات وأجهزة الدولة المعنية.

 

عقل وجهاز عصب الدولة

افتتاح مقر "القيادة الاستراتيجية للدولة" في العاصمة الجديدة، يمثل حدثا تاريخيا وسياديا بارزا، بل منعطفا مهما في مسيرة بناء الدولة الحديثة، خاصة أنه جاء بالتزامن مع الاحتفال بثورة 30 يونيو، ليعكس دلالات عميقة ترتبط بمفاهيم القدرة الردعية، وإدارة الأزمات المعقدة، والتحول الشامل نحو التحديث المؤسسي والاقتصادي، فالمقر يعد بمثابة عقل الدولة وجهازها العصبى.

وخلال هذه الاحتفالية جاءت كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمثابة وثيقة عمل وطنية، خاصة أنها حملت تأكيد الانتقال من مرحلة "تثبيت استقرار الدولة" إلى "الانطلاق نحو النمو المستدام" عبر حزمة من التوجيهات المباشرة للحكومة تمس الحياة السياسية والاقتصادية والإعلامية، فقد أدركت القيادة المصرية منذ أن تولت المسئولية في 2014، أن مفهوم القوة العسكرية الحديثة ليس مرتبطًا فقط بحجم الجيوش أو نوعية الأسلحة، بل أصبح يقاس بقدرة الدولة على إدارة المعلومات، وسرعة اتخاذ القرار، والتنسيق بين مؤسساتها، والاستعداد للتعامل مع الأزمات المركبة التي تتجاوز حدود الحروب التقليدية، ومن هنا جاء قرار إنشاء مقر للقيادة الاستراتيجية للدولة المصرية، والذى افتتحه رسمياً السبت الماضى، الرئيس السيسى، بحضور الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة.

والقيادة الاستراتيجية تجاوزت أهميتها فكرة إنشاء مبنى عسكري حديث، وجاءت لتعبر عن تحول في فلسفة إدارة الأمن القومي المصري، ومن هنا لا يمكن اختزال المكان في كونه غرفًا لإدارة العمليات العسكرية، لإنه في الحقيقة يمثل عقلاً استراتيجيا للدولة، يجمع المعلومات، ويحللها، ويتولى التنسيق بين مؤسسات الدولة كافة، ويوفر لمتخذ القرار صورة شاملة تساعده على التحرك في الوقت المناسب. ومن هنا، فإن إنشاء مقر قيادة استراتيجي بهذا المستوى يمثل استثمارًا في القدرة على إدارة القوة، وهي مرحلة تسبق استخدام القوة نفسها.

والقيادة الإستراتيجية أكبر كيان من نوعه على مستوى العالم، ويمثل صرحًا وطنيًا يجمع بين القدرات العسكرية المتطورة وأحدث التطبيقات التكنولوجية، كما أنه أيقونة معمارية وعقلًا استراتيجيًا عسكريًا متطورًا، وتجسد نقلة تكنولوجية غير مسبوقة في تاريخ العسكرية المصرية باعتبارها المقر الرئيسي لقيادة القوات المسلحة، والمجهزة بأحدث أنظمة الفحص والمراقبة والتأمين، بما يضمن أعلى مستويات الحماية والكفاءة التشغيلية.

والمشروع تم تنفيذه بعقول وسواعد أبناء القوات المسلحة، وبمشاركة واسعة من الشركات الوطنية، التي أسهمت في استيعاب كثافات كبيرة من العمالة المدنية على مدار سنوات خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل، ليخرج في صورة منظومة هندسية وتكنولوجية متكاملة، صُممت جميع تفاصيلها وفق أعلى معايير الدقة مع توفير نظم حماية متقدمة لمواجهة التهديدات التكنولوجية الحديثة.

واللافت أن التطوير لم يقتصر على التصميم المعماري والبنية التحتية، وإنما امتد إلى منظومة الإدارة الذكية، التي تعتمد على شبكة اتصالات مشفرة وآمنة، مدعومة بمركز بيانات ضخم قادر على تحليل المعلومات والمعطيات بدقة وسرعة، إلى جانب منظومة متطورة للخدمات الصوتية والمرئية داخل قاعات الاجتماعات، تعمل بالكامل بأنظمة تفاعلية فائقة الجودة بما يدعم سرعة اتخاذ القرار في مختلف المواقف.

وهو ما أكد عليه الرئيس السيسى في كلمته بقوله "لم يكن اختيار العاصمة الجديدة، مقراً لهذا الصرح مصادفة، بل هو تجسيد حى لركائز الجمهورية الجديدة، فالقيادة الإستراتيجية للدولة؛ تمثل نقلة نوعية فى منظومة القيادة والسيطرة وإدارة العمليات، بما تمتلكه من بنية تكنولوجية متقدمة، وأنظمة اتصالات مؤمنة، وقدرات فائقة على جمع المعلومات وتحليلها، وربط المستويات القيادية والتنفيذية فى إطار واحد، يحقق أعلى درجات التكامل والدقة، وسرعة الاستجابة"، مشيراً إلى أن "هذه القيادة ليست معنية بإدارة المواقف العسكرية فحسب، بل هى ركيزة أساسية فى قدرة الدولة على مواجهة التحديات والظروف الاستثنائية وفق رؤية شاملة ونظم متطورة، تجعل أمن الوطن واستقراره فوق كل اعتبار، وتواكب عالما تتسارع فيه المتغيرات، بوتيرة غير مسبوقة".

وقوله أيضاً "لقد جاءت القيادة الإستراتيجية لتجسد عقيدة راسخة بأن حماية الأوطان مسئولية لا تحتمل التهاون وأن ردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر وسيادتها واجب مقدس وأن حدود مصر خط أحمر تحميه إرادة شعبها، ويصونه رجال قواتها المسلحة، بما يملكون من كفاءة واقتدار وأن الدولة لن تسمح أبدا بالمساس بمقدرات شعبها، مع تمسكها بالسلام لمن يريد السلام، ولن تنحنى إلا لله سبحانه وتعالى".

وهذه الخطوة جاءت في توقيت يشهد فيه العالم تغيرًا جذريًا في طبيعة التهديدات. فالحروب لم تعد تبدأ بإطلاق الرصاص فقط، وإنما قد تبدأ بهجوم إلكتروني، أو حملة معلومات مضللة، أو استهداف للبنية التحتية، أو أزمات إقليمية متشابكة تتطلب استجابة سريعة ومنسقة. لذلك أصبحت منظومات القيادة والسيطرة والاتصالات المؤمنة هي العمود الفقري للجيوش الحديثة، لأنها تمنح الدولة القدرة على استيعاب المتغيرات واتخاذ القرار في الزمن الحقيقي، لذلك فإن أهمية مقر القيادة الاستراتيجية لا تكمن فقط في إمكاناته الهندسية أو التقنية، وإنما في الرسالة التي يحملها؛ وهي أن مصر تبني مؤسساتها الدفاعية وفق معايير المستقبل، لا وفق متطلبات الحاضر فقط. فالمنشآت العسكرية الحديثة أصبحت تعتمد على الدمج الكامل بين التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، وشبكات الاتصال الآمنة، بما يحقق أعلى درجات الكفاءة في إدارة العمليات والأزمات.

وهنا أشير إلى ما قاله الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بإن القيادة الاستراتيجية تعد جزءًا من منظومة قيادة الدولة، وانتقال أجهزة القيادة العامة للقوات المسلحة وتحقيق وحدة القيادة والتحكم وفقا لمنهج ثابت يؤمن بأن تنمية الأوطان تتم بالسعى والعمل الدؤوب.

فالقيادة الاستراتيجية الجديدة تتميز بكونها مركز وطني متكامل للقيادة والسيطرة وإدارة الأزمات، يعتمد على أحدث نظم الاتصالات المؤمنة، ومراكز البيانات، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحليل المعلومات في الوقت الفعلي، بما يسمح بتوفير صورة دقيقة وشاملة لمتخذ القرار في مختلف الظروف، كما يربط المقر بين المؤسسات السيادية وأفرع القوات المسلحة عبر شبكة استراتيجية متطورة، بما يعزز كفاءة التنسيق وسرعة الاستجابة في أوقات السلم والأزمات.

كما تعكس القيادة الاستراتيجية رؤية أوسع لتطوير القوات المسلحة المصرية، وهي رؤية لم تعد تقتصر على تحديث منظومات التسليح، رغم أهميته، وإنما تمتد إلى تحديث الفكر العسكري ذاته. فالقوات المسلحة المصرية خلال السنوات الأخيرة لم تعمل فقط على تنويع مصادر السلاح، بل أولت اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومات القيادة والسيطرة، وتأهيل العنصر البشري، والتوسع في التدريب باستخدام المحاكاة الرقمية، والاستثمار في مجالات الأمن السيبراني والحرب الإلكترونية والذكاء الاصطناعي، وهي المجالات التي تشكل اليوم ميدان المنافسة الحقيقي بين الجيوش، كما أصبح العنصر البشري هو الحلقة الأكثر أهمية.

فامتلاك أحدث المعدات لا يحقق التفوق دون كوادر تمتلك المعرفة والخبرة والقدرة على استيعاب التكنولوجيا المتقدمة. ولذلك حرصت الدولة على تطوير منظومة التعليم العسكري والتدريب المستمر، بما يضمن إعداد ضباط قادرين على التعامل مع بيئة عمليات تتغير بوتيرة غير مسبوقة.

ويحمل اختيار العاصمة الجديدة مقرًا لهذا الصرح دلالة لا تقل أهمية عن المشروع نفسه، فالعاصمة الجديدة صُممت لتكون مركزًا لإدارة الدولة الحديثة، حيث تتكامل المؤسسات داخل بيئة تعتمد على البنية الرقمية والاتصالات الذكية، وهو ما يعزز سرعة التنسيق بين مختلف أجهزة الدولة في الظروف العادية والاستثنائية على السواء. وبهذا يصبح مقر القيادة الاستراتيجية جزءًا من منظومة أشمل تستهدف رفع كفاءة الإدارة الوطنية وتعزيز قدرة الدولة على الاستجابة لمختلف السيناريوهات.

 

مُجابهة الأزمات والكوارث

ومن داخل القيادة الإستراتيجية، كان المصريين على موعد جديد، مع استعراض إمكانيات أجهزة الدولة في مُجابهة الأزمات والكوارث، الذى تم عرضه أمام كل المصريين الثلاثاء الماضى، من خلال عرض لمرور معدات متنوعة مخصصة لمواجهة مختلف أنواع الأزمات، سواء الإرهابية أو الصحية المرتبطة بانتشار الأوبئة، أو الكوارث الطبيعية والصناعية، فضلًا عن معدات البحث والإنقاذ والإخلاء الطبي، وذلك أمام منصة الاحتفال.

واللافت أيضاً في هذا العرض أنه يؤكد ان تفكير الدولة لا يقتصر على مجابهة التحديات الآنية، وأنما ينظر للمستقبل، ويخطط ويتوقع كل السينوريوهات، وهو ما اكد عليه الرئيس السيسى، بقوله إن هذا الأمر ليس بالجديد وإنما هو مطبق في العديد من الدول التي تنظم حماية مواطنيها في الأزمات المختلفة، حيث يتعين أن تعمل الدولة بشكل مستمر على تطوير قدراتها وما لديها من إمكانيات، مشيراً وإلى نقطة مهمة، وهى أن ما تم عرضه هو مجرد جزء بسيط للقدرات التي تمتلكها ‏الدولة لمواجهة الأزمات، مؤكداً أن مفهوم الدولة كبير ويتجاوز مجرد توفير سبل الحياة المعيشية للمواطنين، موضحا أن الدولة تحتاج لأن تقوم باجراء محاكاة للازمات أو الكوارث مرة أو مرتين على الأقل سنوياً حتى لا يكون رد الفعل عشوائي.

ومن داخل مركز تنسيق الدفاع عن الدولة، بالقيادة الإستراتيجية، شاهد الرئيس السيسى، محاكاة لأزمة افتراضية مركبة، أدارها رئيس مجلس الوزراء بمشاركة عدد من الوزراء والمحافظين، استمرت لقرابة الثلاث ساعات، وخلالها أكد خلالها الرئيس السيسى، أن الاستعداد والجاهزية هما الانعكاس الحقيقي لقدرة الدولة المصرية، مشيراً إلى أن "الحديث عن إدارة أزمة أو محاكاة لأزمة تحدثنا فيه منذ سنتين أو ثلاثة لإعداد ما يتم تنفيذه حاليًا لعمل محاكاة لأزمة ويتم تكرارها كل 6 شهور مرة حتى يتم تنشيط مراكز إدارة الازمات على مستوى المحافظات ومراكز جمع المعلومات وكذلك المعدات المستخدمة في هذا الموضوع.. واليوم استطيع أن أقول بكل قوة إننا أطلقنا عمل الهيئة القومية لإدارة الأزمات والكوارث".

وأشار الرئيس السيسى إلى أهمية أن يقوم المحافظ كل يوم بشكل من أشكال المتابعة مع محافظته في العناصر الهامة جدًا التي تؤثر على أمن وسلامة واستقرار المحافظة، موضحاً: "لو تمت المتابعة لمدة نصف ساعة صباحًا للاطمئنان على عمل محطات المياه والكهرباء والصرف الصحي ومعرفة المشكلات والتصدي لها لحلها فإن ذلك سيجعلنا نتعلم الكثير وأن لا يكون لدينا مشكلة أو أزمة".

كما أكد أهمية التواصل المستمر على مستوى المحافظة وعلى مستوى مجلس الوزراء والمحافظات من خلال المركز الرئيسي هنا وأن يتم المتابعة صباحا ومساء للإطمنئان على أن كل الأمور مستقرة في الدولة المصرية، مشدداً على أهمية البعد القانوني في إدارة أي أزمة لكي لا يكون هناك تجاوز للاجراءات القانونية في التعامل مع الأزمات، وقال "إننا واجهنا من قبل أزمات كثيرة مثل سيول البحر الأحمر وجنوب سيناء وكانت تكلفة رفع كفاءة طريق شرم الشيخ حينها تتعدى 800 مليون جنيه، ولو كنا قد أنشأنا سدودًا لحجب المياه من الجبال التي تسقط منها كانت ستتكلف 800 مليون جنيه، وكل عام كنا نقوم بمعالجة الضرر ولا نعالج السبب"، مشيرًا إلى أنه تم عمل خطة كبيرة جدًا للدولة المصرية خلال ال7 أو 8 سنوات الماضية للحماية من السيول.

وانهى الرئيس السيسى حديثه بقوله "إننا نقوم بخطوة على طريق دولة حديثة يتم تنفيذها بشكل علمي وبإجراءات وبإمكانيات لكي تقدر أن تجابه أي تحدي يواجهها على مستوى 120 مليون مواطن في الدولة المصرية".

في المجمل، يمكن النظر إلى ما شاهده وتابعه المصريين الأسبوع الماضى، باعتباره تجسيد لرؤية الدولة المصرية في بناء منظومة متكاملة للقيادة والسيطرة وإدارة العمليات، ويعكس ما وصلت إليه قواتنا المسلحة من تطور نوعي في مجالات التخطيط الاستراتيجي والجاهزية القتالية، بما يعزز قدرتها على حماية الأمن القومي وصون مقدرات الوطن، وفق أحدث النظم والمعايير العالمية، ويضمن امتلاك الدولة القدرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات، والحفاظ على استقرار الوطن، واستمرارية تقديم الخدمات، وصون مقدرات الدولة ومكتسباتها، كما أن الهيئة القومية لإدارة الأزمات والكوارث التي تتمركز في القيادة الإستراتيجية للدولة المصرية، والتي ستكون مهمتها التنسيق الكامل بين جميع أجهزة ومرافق الدولة لمواجهة كل الأزمات والكوارث، فإنها هي الأخرى عنوانا لدولة حديثة قادرة على مواكبة كل مستجدات العلوم والتكنولوجيا الحديثة التي يدار بها العالم.

 

 

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق