نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ظاهرة الـ"Looksmaxxing" تتطور... هل يقيم الذكاء الاصطناعي جمالك؟ - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026 09:51 صباحاً
تروج مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي لخدمات تدّعي أنها قادرة على تحليل ملامح الوجه باستخدام الذكاء الاصطناعي وتقديم نصائح "علمية" لتحسين المظهر. لكن خبراء يحذرون من أن هذه الخدمات قد تستغل مخاوف المستخدمين بشأن أشكالهم، وتؤثر سلباً في صحتهم النفسية، رغم استنادها إلى أبحاث علمية بشكل انتقائي.
يأتي انتشار هذه الخدمات بالتزامن مع تصاعد ظاهرة "لوكس ماكسينغ" (Looksmaxxing)، التي تعني "تحسين المظهر لأقصى حد"؛ وهي ظاهرة تنتشر بين مؤثري "تيك توك"، وتروّج لأساليب غير مثبتة علمياً، بل قد تلحق أذى خطيراً بمستخدميها، من خلال تحليل كل ملامح الوجه والسعي إلى الوصول لما يسمى "التناسق المثالي".
وتعتمد بعض المنصات على الذكاء الاصطناعي لتقييم الوجه، ثم تقترح عمليات تجميل أو إجراءات تجميلية غير جراحية، إضافة إلى بيع اشتراكات ومنتجات مرتبطة بهذه التوصيات.
الصورة من موقع henryford (تعبيرية)
تأثيرات نفسية
في حالة، نقلها تقرير "ذا غاردين"، لجأت أوسيان، وهي شابة فرنسية تبلغ من العمر 25 عاماً، إلى خدمة بعد سنوات من التنمر بسبب شكل أنفها.
ورغم أن تقرير خدمة تحليل المظهر لم يوصها بإجراء عملية للأنف، فإنه أكد لها ما كانت تعتبره "عيوباً" في وجهها، وهو ما منحها شعوراً موقتاً بالارتياح.
لكن خبراء في علم النفس يحذرون من التأثيرات النفسية لمثل هذه الخدمات. وتقول أستاذة علم النفس في جامعة أوتاوا، الدكتورة تريسي فايونكور، إن ربط قيمة الإنسان بمظهره قد يعزز دوامة مستمرة من المقارنة وعدم الرضا عن الذات، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون اضطراب تشوه صورة الجسد أو انخفاض تقدير الذات أو لديهم تاريخ مع اضطرابات الأكل.
وأضافت أن القيود العمرية التي تضعها بعض هذه المنصات يسهل التحايل عليها، ما يجعلها متاحة حتى للمراهقين الأكثر عرضة للتأثر.
كما انتقد باحثون الطريقة التي تستند بها هذه الشركات إلى الدراسات العلمية، إذ إن بعض الأبحاث التي تستشهد بها هذه المنصات أُجريت ضمن سياقات محدودة، ولا يمكن تعميم نتائجها على جميع الشعوب والثقافات، لذا لا يؤيد الخبراء استخدام هذه البيانات لتقديم توصيات تجميلية.



0 تعليق