نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بيان لمؤسسة «بهية» لعلاج سرطان الثدي يشعل الجدل في مصر - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 01:42 مساءً
أثار بيان رسمي صادر عن مؤسسة «بهية» لعلاج سرطان الثدي في مصر موجة واسعة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، عقب تداول اتهامات بشأن عدم تقديم العلاج المجاني لسيدات سودانيات مصابات بأورام الثدي.
وسارعت المؤسسة إلى إصدار بيان توضيحي أكدت فيه أن رسالتها الأساسية منذ تأسيسها تتمثل في تقديم العلاج المجاني للسيدات المصريات غير القادرات على تحمل تكاليف علاج سرطان الثدي.
وأوضحت «بهية» أن التبرعات والصدقات التي تحصل عليها من الأفراد والمؤسسات داخل مصر تُخصص لعلاج المريضات المصريات، مشيرة إلى أن ذلك يأتي وفق الضوابط القانونية والشرعية المنظمة لعمل المؤسسة، وبما يتوافق مع الأغراض التي جُمعت تلك التبرعات من أجلها.
وأكدت المؤسسة أن هذا الأمر لا يعني منع المريضات غير المصريات من الحصول على العلاج، موضحة أن هناك مسارات أخرى متاحة أمامهن، من بينها «قسم العلاج الاقتصادي» المدفوع، أو العلاج من خلال بروتوكولات تعاون واتفاقيات مع سفارات دول المريضات أو جهات دولية تتولى تغطية تكاليف الرعاية الطبية.
وشددت «بهية» على وجود فصل واضح بين الخدمات العلاجية المدفوعة أو التي تتم بموجب اتفاقيات تعاون، وبين الخدمات الخيرية المجانية التي تمولها التبرعات وتخصص، وفق ضوابطها، للمريضات المصريات.
ورغم التوضيحات التي قدمتها المؤسسة، استمر الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، وسط انقسام واضح في المواقف بين مؤيد لسياسة «بهية» ومنتقد لها، ولا سيما في ظل الظروف الإنسانية التي يعيشها كثير من السودانيين الذين لجأوا إلى مصر نتيجة الحرب في بلادهم.
ويرى مؤيدو موقف المؤسسة أن «بهية» ملتزمة بالقواعد القانونية والضوابط المتعلقة بأموال التبرعات والزكاة، معتبرين أن الأموال التي جُمعت بهدف علاج المواطنات المصريات غير القادرات لا يمكن توجيهها إلى أغراض أخرى تخالف شروط المتبرعين.
في المقابل، انتقد آخرون صياغة البيان، معتبرين أن المؤسسات الطبية والخيرية يفترض أن تضع الاعتبارات الإنسانية في مقدمة أولوياتها، وأن الحصول على الرعاية الصحية لا ينبغي أن يرتبط بجنسية المريض، خصوصاً في حالات المرضى غير القادرين الذين يعيشون ظروفاً استثنائية.
وقال أحد المدونين عبر «فيسبوك» إن من المؤسف أن تضطر مؤسسة بحجم «بهية» إلى إصدار بيان على خلفية الجدل بشأن علاج سيدة سودانية، مشدداً على أن «حياة الإنسان أهم من الحسابات المالية»، في إشارة إلى الظروف التي دفعت كثيراً من السودانيين إلى مغادرة بلادهم بسبب الحرب.
كما وصف ناشط آخر بيان المؤسسة بأنه «غير موفق»، معتبراً أن العمل الخيري والرعاية الصحية ينبغي أن ينطلقا من حاجة المريض وظروفه الإنسانية، بعيداً عن الجنسية أو الهوية.
ويعكس الجدل الدائر بين الموقفين إشكالية أوسع تتعلق بحدود استخدام التبرعات الخيرية، والالتزام بشروط المتبرعين من جهة، واعتبارات الإغاثة والرعاية الإنسانية للمرضى غير القادرين من جهة أخرى، في وقت تستضيف فيه مصر أعداداً كبيرة من السودانيين الفارين من تداعيات الحرب.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : بيان لمؤسسة «بهية» لعلاج سرطان الثدي يشعل الجدل في مصر - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 01:42 مساءً








0 تعليق