بعد انتشاره في جسد جو بايدن.. ما هو سرطان العظام النقيلي وكيف يحدث؟ - وكالة البوصلة الإخبارية

رياضة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد انتشاره في جسد جو بايدن.. ما هو سرطان العظام النقيلي وكيف يحدث؟ - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026 08:34 صباحاً

بايدن خلال المناظرة مع ترامب الخميس الماضي. أ ف ب

أثار إعلان إصابة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن بسرطان البروستاتا المنتشر إلى العظام اهتمامًا واسعًا، بعدما كشف نجله هانتر بايدن، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أن المرض انتشر إلى عظام والده وأجزاء أخرى من جسمه، واصفًا حالته بأنها «مؤلمة للغاية ومُنهكة».

وكان قد أُعلن في مايو 2025 عن تشخيص جو بايدن بسرطان البروستاتا، قبل أن يتبين أن الورم يحمل درجة جليسون 9، وهي ضمن مجموعة الدرجة الخامسة، التي تعد من أعلى درجات تصنيف سرطان البروستاتا من حيث شدة الخلايا السرطانية واحتمال نموها وانتشارها.

ما هو سرطان العظام النقيلي؟

يطلق مصطلح «النقائل العظمية» على الحالة التي تنتقل فيها الخلايا السرطانية من الورم الأصلي الموجود في أحد أعضاء الجسم إلى العظام. ولذلك، فإن السرطان الذي يظهر في العظام نتيجة انتشار سرطان البروستاتا لا يُعد سرطان عظام أوليًا، وإنما يُعرف باسم السرطان المنتشر أو النقيلي إلى العظام.

ويُعد سرطان البروستاتا من أنواع السرطان التي تميل إلى الانتشار إلى العظام، ولا سيما مناطق مثل العمود الفقري والحوض والوركين والأضلاع.

كيف ينتشر سرطان البروستاتا إلى العظام؟

تحدث النقائل عندما تنفصل بعض الخلايا السرطانية عن الورم الموجود في البروستاتا، ثم تنتقل عبر مجرى الدم أو الجهاز اللمفاوي إلى مناطق أخرى من الجسم.

وعندما تصل هذه الخلايا إلى العظام، يمكن أن تستقر وتنمو لتشكل بؤرًا سرطانية جديدة. ويُعد وصول سرطان البروستاتا إلى العظام مؤشرًا على أن المرض أصبح متقدمًا ولم يعد محصورًا في غدة البروستاتا.

ما أعراض انتشار السرطان إلى العظام؟

تختلف الأعراض من شخص إلى آخر، وقد لا تكون النقائل العظمية واضحة في بدايتها، لكن هناك عددًا من الأعراض والمضاعفات المحتملة، أبرزها:

ألم العظام: يعد ألم العظام من أكثر الأعراض شيوعًا، وقد يكون مستمرًا أو يزداد مع الحركة، كما يمكن أن يصبح أكثر وضوحًا خلال الليل.

ضعف العظام والكسور: يمكن أن تؤدي البؤر السرطانية إلى إضعاف بنية العظام، ما يزيد خطر الإصابة بالكسور، وقد يحدث الكسر أحيانًا نتيجة إصابة بسيطة أو حتى حركة عادية.

ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم: قد تؤدي بعض النقائل العظمية إلى خروج كميات زائدة من الكالسيوم إلى الدم، وهي حالة تعرف باسم فرط كالسيوم الدم، ويمكن أن تسبب الغثيان والجفاف والإمساك والارتباك، وقد تصبح خطيرة إذا لم تُعالج.

الضغط على الحبل الشوكي: عندما تنتشر الأورام إلى فقرات العمود الفقري، يمكن أن تضغط على الحبل الشوكي أو الأعصاب، ما قد يؤدي إلى آلام شديدة في الظهر، أو ضعف وتنميل في الأطراف، وفي الحالات الشديدة يمكن أن تسبب مشكلات خطيرة في الحركة.

صعوبة الحركة: قد يؤدي الألم وضعف العظام والكسور إلى تراجع القدرة على الحركة وممارسة الأنشطة اليومية، وهو ما يمكن أن يؤثر بصورة كبيرة على استقلالية المريض ونوعية حياته.

مشكلات مرتبطة بنخاع العظم: في الحالات المتقدمة التي تؤثر فيها الإصابة على نخاع العظم، قد تتأثر قدرة الجسم على إنتاج خلايا الدم، وهو ما قد ينعكس في صورة إرهاق أو فقر دم أو زيادة خطر الإصابة بالعدوى.

ماذا تعني درجة جليسون 9؟

يستخدم الأطباء مؤشر جليسون لتقييم شكل الخلايا السرطانية تحت المجهر وتقدير مدى عدوانية سرطان البروستاتا.

وتتراوح درجات جليسون في التصنيف الحديث بين مجموعات منخفضة الخطورة وأخرى مرتفعة الخطورة، وتعد المجموعة الخامسة من أعلى المجموعات، وترتبط بسرطان أكثر عدوانية واحتمال أكبر للانتشار مقارنة بالدرجات الأقل.

لكن درجة جليسون وحدها لا تحدد مسار المرض لدى كل مريض، إذ يعتمد الأطباء أيضًا على مرحلة السرطان، ومستويات مستضد البروستاتا النوعي «PSA»، ومكان انتشار المرض، إلى جانب الحالة الصحية العامة للمريض.

كيف يُعالج سرطان البروستاتا المنتشر إلى العظام؟

يعتمد العلاج على مدى انتشار المرض وحالة المريض واستجابته للعلاجات السابقة. وفي حالات سرطان البروستاتا المنتشر، يركز العلاج عادةً على السيطرة على السرطان وإبطاء تقدمه، إلى جانب تقليل الأعراض والمضاعفات.

وقد تشمل الخيارات العلاجية:

العلاج الهرموني: لخفض تأثير هرمونات الذكورة التي تساعد بعض خلايا سرطان البروستاتا على النمو.

العلاج الكيميائي: وقد يستخدم في بعض الحالات وفقًا لحالة المريض.

العلاجات الموجهة أو العلاج الجزيئي: لبعض المرضى، وفقًا للخصائص الجينية للورم.

العلاج الإشعاعي: لتخفيف الألم والسيطرة على بعض البؤر العظمية.

أدوية تقوية العظام: لتقليل مضاعفات النقائل العظمية.

الجراحة: في حالات محددة، خاصة عند وجود كسور أو خطر كبير لحدوثها، أو عند وجود ضغط على الحبل الشوكي.

الرعاية التلطيفية: للمساعدة في السيطرة على الألم والأعراض وتحسين جودة حياة المريض.

هل انتشار سرطان البروستاتا إلى العظام يعني المرحلة الرابعة؟

نعم، عندما ينتقل سرطان البروستاتا إلى أعضاء بعيدة مثل العظام، فإنه يُصنف ضمن المرحلة الرابعة من سرطان البروستاتا.

لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن المرض لا يمكن علاجه أو السيطرة عليه، ففي كثير من الحالات يستطيع الأطباء إبطاء تطور سرطان البروستاتا المنتشر والسيطرة على أعراضه لفترات طويلة باستخدام مجموعة من العلاجات التي يتم اختيارها وفقًا لحالة كل مريض.

لماذا تُعد النقائل العظمية خطيرة؟

تكمن خطورة النقائل العظمية في أنها لا تعني مجرد وجود خلايا سرطانية في العظام، وإنما يمكن أن تؤثر أيضًا على قوة العظام والحركة والأعصاب ومستويات الكالسيوم في الدم، وبالتالي قد يكون لها تأثير كبير على حياة المريض اليومية.

وفي حالات سرطان البروستاتا المتقدم، يهدف العلاج إلى السيطرة على السرطان في أنحاء الجسم، إلى جانب التعامل مع الألم والمضاعفات الناتجة عن انتشار المرض، بما يساعد على الحفاظ على قدرة المريض على الحركة وتحسين جودة حياته قدر الإمكان.

للمزيد تابع

خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : بعد انتشاره في جسد جو بايدن.. ما هو سرطان العظام النقيلي وكيف يحدث؟ - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026 08:34 صباحاً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق