إسبانيا ترفع أوامر الإخلاء عن 13 منطقة... ومخاوف في فرنسا من تمدّد الحرائق - وكالة البوصلة الإخبارية

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إسبانيا ترفع أوامر الإخلاء عن 13 منطقة... ومخاوف في فرنسا من تمدّد الحرائق - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 11:25 مساءً

بدأ سكان في إسبانيا أُجبروا على الفرار من حرائق غابات تعد من بين الأسوأ التي شهدتها البلاد في تاريخها الحديث، بالعودة إلى منازلهم اليوم الثلاثاء، بعدما رفعت السلطات أوامر الإخلاء عن أكثر من عشر مناطق.

لكن في فرنسا، صدرت أوامر إخلاء جديدة لآلاف الأشخاص، مع تزايد المخاوف من عرقلة موجة حر جديدة جهود احتواء حرائق تستعر في جنوب غرب البلاد.

ودمرت الحرائق مساحات شاسعة من الغابات الجافة القابلة للاشتعال والأراضي القاحلة والممتلكات غرب العاصمة الإسبانية مدريد وفي منطقتي جيروند ولاند الفرنسيتين، ما أجبر عشرات آلاف الأشخاص على الفرار إلى مناطق آمنة.

طابور من السائقين يحاولون الوصول إلى بلدة ثينيثينتوس، على بعد 80 كيلومتراً جنوب غرب مدريد، وهي إحدى القرى التي تضررت جراء حريق غابات (أ ف ب)

طابور من السائقين يحاولون الوصول إلى بلدة ثينيثينتوس، على بعد 80 كيلومتراً جنوب غرب مدريد، وهي إحدى القرى التي تضررت جراء حريق غابات (أ ف ب)

وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية "رفع أوامر الإخلاء الصادرة لـ13 بلدية بعد ظهر الثلاثاء، في نبأ إيجابي في إطار معركة احتواء الحريق".

ومن جانبه، وصف رئيس بلدية بيلاويس دي لا بريسا القريبة أنتونيو سين المشهد الذي استقبل السكان العائدين بأنه "ساحة حرب".

في إسبانيا... رجال الإطفاء يحرزون تقدماً في مواجهة الحرائق

"الضوء في نهاية النفق"  

وأكّد قائد فرق الإطفاء الفرنسية إريك بيتو أنّ العناصر "في وضع هجومي" لمكافحة الحرائق، وذلك أثناء وقوفه وسط شريط فاصل في الغابة عازل للنيران يبلغ عرضه 50 متراً وطوله 25 كيلومتراً، أُنشئ بمساعدة متطوعين مدنيين في شبه جزيرة كاب فيريه.

وعلى مدى الأيام الستة الماضية، استعر أكبر حريق غابات في فرنسا منذ العام 1949 غرب بوردو، ما أجبر أكثر من 220 ألف شخص على الفرار وتسبب بتدمير 240 منزلاً.

وأبدى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز تفاؤلاً بإعلانه أنّ إسبانيا بدأت تقلب "الاتجاه فعلياّ، ويمكننا البدء برؤية الضوء في نهاية النفق في مكافحة هذه الحرائق".

لكن فرناندو كاسادو، رئيس بلدية روبليدو دي تشافيلا شمال المنطقة حيث تستعر الحرائق، بدا أكثر حذراً.

وحذّر من أنّ الحرائق قد تهدأ خلال الليل لكنها تستعر بشدّة خلال النهار، مضيفاً أنّ "الساعات المقبلة حاسمة".

أخبار ذات صلة

0 تعليق