نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ارتفاع الرطوبة وضيق التنفس في الموجات الحارة.. نصائح لتخفيف الأعراض - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026 08:11 صباحاً
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات الرطوبة خلال فصل الصيف، قد يواجه بعض الأشخاص شعورًا متزايدًا بضيق التنفس، خاصة عند البقاء في الأجواء الحارة لفترات طويلة أو بذل مجهود بدني في الخارج. ولا تقتصر المشكلة على ارتفاع الحرارة وحده، إذ يمكن للرطوبة المرتفعة أن تجعل التنفس أكثر صعوبة لدى بعض الأشخاص، لا سيما المصابين بمشكلات في الجهاز التنفسي.
وبحسب مؤسسة «روي كاسل» لأبحاث سرطان الرئة، يمكن أن تؤدي الأجواء الحارة إلى زيادة حدة ضيق التنفس لدى بعض المرضى، كما قد تسهم زيادة مستويات حبوب اللقاح في بعض فترات العام في تفاقم الأعراض لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات تنفسية.
ومع استمرار الموجات الحارة، يصبح التعامل مع الحرارة والحفاظ على ترطيب الجسم وتنظيم الأنشطة اليومية من الإجراءات المهمة للحد من الشعور بالإجهاد وضيق التنفس.
تجنب الشمس خلال ساعات الذروة
يفضل تقليل الخروج خلال أكثر فترات اليوم حرارة، والتي تكون عادة بين الساعة 11 صباحًا و3 عصرًا، خاصة عندما ترتفع درجات الحرارة والرطوبة بشكل كبير.
وفي حال ضرورة الخروج، يمكن اختيار الأماكن المظللة وارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة، إلى جانب استخدام قبعة ونظارة شمسية للحد من التعرض المباشر لأشعة الشمس.
كما يفضل تجنب الأنشطة البدنية المجهدة خلال ساعات الذروة، وتأجيل المهام غير الضرورية إلى أوقات تكون فيها درجات الحرارة أكثر اعتدالًا.
حافظ على ترطيب جسمك
يساعد شرب المياه بصورة منتظمة على تعويض السوائل التي يفقدها الجسم نتيجة التعرق خلال الطقس الحار، لذلك ينصح بعدم انتظار الشعور بالعطش الشديد لشرب الماء، مع الاحتفاظ بزجاجة مياه عند الخروج.
ويمكن الحصول على جزء من احتياجات الجسم من السوائل من خلال تناول الأطعمة الغنية بالماء، مثل البطيخ والخيار والكرفس والبرتقال والفراولة، مع تجنب الاعتماد على المشروبات السكرية كوسيلة أساسية للترطيب.
تبريد الجسم يساعد على الشعور بالراحة
عندما تؤدي الحرارة المرتفعة إلى زيادة الشعور بعدم الراحة أو ضيق التنفس، يمكن اللجوء إلى وسائل بسيطة لتبريد الجسم، مثل الاستحمام بماء فاتر أو بارد بصورة مريحة، أو الاحتفاظ بزجاجة مياه باردة أثناء الخروج.
وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشكلات تنفسية، فمن الأفضل تجنب الحمامات شديدة السخونة أو التعرض للبخار الكثيف إذا لاحظوا أنه يزيد صعوبة التنفس لديهم.
اختر الأماكن الباردة والمكيفة
خلال فترات ارتفاع الحرارة، يساعد الانتقال إلى أماكن باردة وجيدة التهوية أو مكيفة على تقليل التعرض للأجواء الحارة، خاصة خلال ساعات الذروة.
ويمكن قضاء بعض الوقت في أماكن داخلية مناسبة، مثل المكتبات أو المتاحف أو دور السينما، بدلًا من البقاء في الخارج لفترات طويلة، خصوصًا إذا كانت الحرارة تؤدي إلى تفاقم الأعراض التنفسية.
خفف المجهود البدني
لا يعني الطقس الحار التوقف تمامًا عن النشاط البدني، لكن من الأفضل تجنب التمارين الشاقة في الأجواء شديدة الحرارة، خاصة بالنسبة لمن يعانون من ضيق التنفس.
ويمكن اختيار أنشطة أخف وممارستها في أماكن داخلية معتدلة الحرارة، مثل المشي الخفيف أو التمارين المناسبة للحالة الصحية.
وفي حال تسبب النشاط في زيادة واضحة بضيق التنفس، يجب التوقف والراحة وعدم إجبار الجسم على مواصلة المجهود.
اختر الأوقات الأقل حرارة للخروج
يساعد تنظيم المشاوير والأعمال الخارجية خلال الصباح الباكر أو المساء على تقليل التعرض للحرارة المرتفعة، كما يفضل تجنب حمل الأشياء الثقيلة أو بذل مجهود كبير خلال فترة الظهيرة.
فالجمع بين ارتفاع درجات الحرارة والمجهود البدني قد يزيد الشعور بالإرهاق وضيق التنفس، خاصة لدى الأشخاص الأكثر تأثرًا بالحرارة.
المروحة قد تخفف الشعور بضيق التنفس
قد تمنح المروحة الكهربائية أو اليدوية بعض الأشخاص شعورًا بالراحة من خلال توجيه تيار من الهواء نحو الوجه، خاصة مع وجود تهوية جيدة في المكان.
لكن ينبغي تنظيف المروحة بصورة منتظمة، لأن تراكم الغبار عليها قد يؤدي إلى تحريك الأتربة والمهيجات في الهواء، وهو ما قد يزيد الأعراض لدى الأشخاص الذين تتأثر حالتهم بالغبار.
تجنب مهيجات الجهاز التنفسي
قد لا تكون الحرارة العامل الوحيد الذي يؤدي إلى زيادة أعراض الجهاز التنفسي خلال الصيف، إذ يمكن أن تسهم حبوب اللقاح والغبار والدخان وغيرها من المهيجات في تفاقم المشكلة.
ولذلك، إذا لاحظ الشخص أن ضيق التنفس يزداد في أوقات محددة أو بعد التعرض لمصدر معين، فمن الأفضل محاولة تحديد هذا العامل وتقليل التعرض له قدر الإمكان.
متى يصبح ضيق التنفس بحاجة إلى تقييم طبي؟
لا يعني ظهور ضيق التنفس بالضرورة أن ارتفاع درجات الحرارة هو السبب، فقد يرتبط العرض بأمراض تنفسية أو قلبية أو أسباب أخرى. لذلك، إذا كان ضيق التنفس جديدًا أو يتكرر بصورة ملحوظة أو تزداد حدته مع الوقت، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب والحصول على التقييم المناسب.
أما ضيق التنفس المفاجئ أو الشديد، خاصة إذا صاحبه ألم في الصدر أو دوخة شديدة أو تغير في لون الشفاه والجلد إلى الأزرق أو صعوبة واضحة في الكلام بسبب نقص الهواء، فيستدعي الحصول على تقييم طبي عاجل.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : ارتفاع الرطوبة وضيق التنفس في الموجات الحارة.. نصائح لتخفيف الأعراض - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026 08:11 صباحاً



0 تعليق